أكد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري لصحيفة “اللواء” ان المواقف التي أعلنها الرئيس فؤاد السنيورة في تشييع الشهيد محمد شطح ورفيقه طارق بدر، تمثل قفزة نوعية في خطاب الرابع عشر من اذار، مشيراً إلى أنه “في السابق كانت أطر مواجهتنا مع حزب الله وسلاحه غير الشرعي لا تتمتع بالصلابة، أما اليوم وبعد اغتيال الشهيد شطح فنحن أكثر صلابة وأكثر إصرارا على مواجهة هذا السلاح غير الشرعي الذي صار سلاحا مليشياويا لقتل اللبنانيين والسوريين، ومن هذا المنطلق فإننا لن نستكين ولن نتراجع حتى تحقيق الأهداف المنشودة، لاننا لم نعد نخاف تهديدات حزب الله ولا أصابعه المرفوعة”.
وشدد حوري على أن أسلوب المواجهة لن يخرج عن الإطار السلمي على الرغم من الغليان السائد في الشارع السني تحديدا، وذلك بحسب حوري منعا لجر حزب الله قوى “14 آذار” الى الميدان الذي يبرع فيه. وأضاف: “مواجهتنا ستكون ديمقراطية بعيدا عن منطق السلاح الذي يسعى الحزب الى جرنا لحمله والتصادم معه في الشارع، مؤكدا أن استمرار حزب الله في النفخ بنار الفتنة وعدم التخلي عن منطق السلاح والقتل لصالح منطق الدولة فذلك سيجرّنا الى الفتنة والفوضى التي نسعى الى تجنبها في ظل ما يجري حولنا من اضطرابات.