Site icon Lebanese Forces Official Website

بالصور: حضارة “القوات” – منطقة جزين تزعج النفوس الرخيصة… وخفافيش الليل تعتدي على يافطاتها

مما لا شك فيه أن “القوات اللبنانية” في منطقة جزين بدأت تزعج بعض النفوس الرخيصة أو الوحدوية التي لا ترغب بالرأي الآخر ولا تعترف بوجوده وتحاول إلغائه سياسياً وعسكرياً وأمنياً.

لمن يتابع الأحداث لا يجد صعوبة بالإستنتاج أن تفعيل وتنظيم الحركة الحزبية وتفاعلها مع أبناء المنطقة في أفراحهم وأحزانهم أثارت غضب المنافسين السياسين الذين أفلتوا العنان مسعورين يكيلون التهم والشتائم بحق الحزب ورئيسه.

ولكن ما يلفت النظر أنها للمرة الأولى التي تتعرض “القوات” الى إعتداء ملموس حضر له بسلسلة تصريحات وهجمات إعلامية وبيانات صحافية قادها المطران الياس نصار؛ والذي بتصريحاته أراد رفع الغطاء الديني عن شباب “القوات اللبنانية”. ثم تابع ذلك تاجر الأصوات الذي لا يملك إلا لسانه المسخر لإرضاء حلفائه الإقليمييين، أقام هذا النائب الشاب المفعم بالحقد بأعنف الحملات ضد “القوات اللبنانية” وكأنه يتابع كلام المطران ليسحب الغطاء المناطقي عن القواتيين وإبرازهم كأنهم مكون غريب عن المنطقة يجب إستئصاله.

 

نعم إنها المرة الاولى التي تتعرض فيها إعلانات ويافطات “القوات اللبنانية” للاعتداء. يافطات أراد شباب “القوات” معايدة ومشاركة أبناء المنطقة فرحة الأعياد ولكن حقد خفافيش الليل مزق وأحرق أطلق النيران وكتابة شعارات على اليافطات الى أن توجت هذه الحملة بوضع قنبلة بالقرب من إحدى اليافطات في محلة ضهور بكاسين.

إن “القوات اللبنانية” منطقة جزين تعاهد أبناء المنطقة أنها باقية معهم والى جانبهم في السراء والضراء باقية معهم دفاعاً عن حقهم بالعيش بكرامة ومن دون ذمية.

نحن باقون معهم لرفع ورقة التبعية والذل وإنهاء زمن الوصاية السياسية عنهم.

أبناء منطقة جزين نعدكم أن من لم يهاب الإستشهاد والسجون لن تهيبه تصريحات حاقدة وأفعال جبانة.

بميلادك ياربي خلص نفوسهم من الحقد وإجبلهم بحبك الإلهي وأغفر لهم وأنر عقلهم وعلمهم أن زمن القيامة للمناضلين والقديسيين وليس للفريسيين واليوضاسيين.

Exit mobile version