أكّد نائب الجماعة الإسلاميّة عماد الحوت أن “القدوم المفاجئ لمفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قباني إلى تشييع الفتى الشهيد محمد الشعار يطرح علامات استفهام كثيرة”، سائلاً: “هل هذا القدوم بريء أم أنه كان نتيجة من أوجى للمفتي أن ياتي بهذا الشكل؟”.
الحوت وفي مقابلة عبر قناة “المستقبل”، ردّ على سؤال عمن الذي أوحى للمفتي بالقدوم؟ قائلاً: “أنا برأيي الذي أوحى هو نفسه الذي قام بعمليّة إغتيال الوزير الشهيد محمد شطح والذي يرغب بتحويل الأنظار من التركيز على جريمة الإغتيال إلى بلبلة تحصل في مسجد الخاشقجي وتطال مفتي الجمهوريّة”.
ورداً على سؤال عما إذا كان الحوت يقصد أن المفتي غطى الدماء وغطى جريمة التفجير بذهابه إلى مسجد الخاشقجي، لفت الحوت إلى أنه “يقصد أن هناك من كان لا يمانع بالتضحية بالمفتي من أجل أن يظهر ان هناك فتنة بين المسلمين أنفسهم سنة وشيعة من ناحية وسنة وسنة من ناحية أخرى وبالتالي هناك من دفع بهذا الإتجاه”.
وتابع الحوت: “لا أعتقد أن المفتي كان لديه الرغبة بشكل مباشر بتغطية هذا الأمر ولكن أرى أن نفس الجهة التي قامت بجريمة الإغتيال لم يكن لديها مانع بالتضحية بالمفتي نفسه لتصرف الأنظار عن جريمتها”.
وشدد الحوت على أن “المشكلة مع مفتي الجمهوريّة كبيرة جداً وخلفيتها ليست فقط سياسيّة فهي متعددة الأوجه”، لافتاً إلى أن “ما زاد في حدّة الموقف هي مواقف المفتي السياسيّة الأخيرة واحتضانه سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي عبر استقباله أكثر من مرّة في دار الفتوى”. وأضاف: “هذا النظام يقتل شعبه وبالتالي ردّة فعل الناس الطبيعيّة هي أن ترفض هكذا استقبال”.