
وفيما انتقلت عائلة الشهيد شطح الى طرابلس، مسقط رأس الشهيد، وتقبلت التعازي امس واليوم، وجرى دفن الشهيد الثامن انور بداوي في الحدث، واقيم حفل تأبيني مؤثر للشهيد السابع الشاب محمد الشعار في ثانوية الحريري الثانية، خرج بعده رفاق الشهيد في مسيرة الى موقع التفجير حاملين صوره ووضعوا وردة بيضاء فوق مكان استشهاده، ترأس النائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود اجتماعاً حضره القاضي صقر وقادة الاجهزة الامنية التي تحقق في الجريمة، تم خلاله الاطلاع على سير التحقيقات الجارية في القضية، وآخر ما توصلت اليه من معلومات.
وعلمت صحيفة «اللواء» أن مخابرات الجيش اللبناني ما زالت تستمع إلى إفادة قائد «كتيبة شهداء شاتيلا» في حركة «فتح» العقيد أبو محمد طلال الأردني، الذي سلمته الحركة لمخابرات الجيش، حيث من المتوقع الإفراج عنه اليوم (الثلاثاء) بعد مواجهته مع الموقوفين موسى موسى وأحمد إبراهيم «أبو داوود»، اللذين كانا قد سرقا السيارة وادخلاها إلى مخيم عين الحلوة. علماً بأن العقيد طلال هو من كان سلم موسى الى الأجهزة الأمنية اللبنانية بعد سرقته سيارة الهوندا، التي استخدمت في الاغتيال.
