أكد متحدث باسم القوات المسلحة النروجية أن السفينتين العسكريتين المكلفتين بمواكبة عملية نقل الترسانة الكيميائية السورية عادتا الى قبرص بسبب تأخير في انجاز مهمة التدمير.
وقال مسؤول العلاقات العامة في القوات المسلحة النروجية لارس هوفتن ان الفرقاطة النروجية “اتش ان او ام اس هيلغي اينغستاد” تلقت الامر بالعودة الى المرفأ الذي انطلقت منه في ليماسول جنوب جزيرة قبرص، كما عادت سفينة اخرى دانماركية أيضاً وذلك يوم 30 كانون الأول.
وسيتم اتلاف العناصر الكيميائية الاكثر خطورة في المياه الدولية على سفينة “ام في كيب راي” المتخصصة التابعة للبحرية الامريكية.
وتنتظر سفن عسكرية دانماركية ونروجية التمكن من مرافقة سفينتي شحن من المقرر ان تحملا جميع العناصر الكيميائية من مرفأ اللاذقية، الى مرفأ ايطالي حيث سيتم نقلها الى السفينة الامريكية قبل العودة الى اللاذقية لحمل آخر العناصر الكيميائية، الأقل خطورة، والتي من المقرر اتلافها من جانب شركات خاصة.