
وأشارت مصادر ميدانية لـ “المستقبل” الى أن القصف السوري لوادي عجرم كان يهدف “إلى سقوط أكبر عدد من الضحايا والإصابات في وفد قادم من بلدة فليطة الحدودية للمشاركة في حفل تأبين المواطن حسن الحجيري والد محمد الحجيري (محمد دخان) الذي قتل في كمين اللبوة الذي كان يستهدف رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري”.
وقد عبّرت فعاليات البلدة عن افتخارها “بأن يقوم الجيش الوطني اللبناني بالدفاع عنا وعن الحدود اللبنانية، ليكون ذلك مقدمة لأن يكون هو وحده من يدافع عن سيادة الوطن وأرضه وأبنائه في وجه أي اعتداء من اي جهة كان”.
