عقد أعضاء مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا يوم 30 كانون الأول حول الأزمة القائمة في جنوب السودان استمعوا خلالها إلى إحاطة قدمتها الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان “أونميس” هيلدا جونسون.
ووصف رئيس مجلس الأمن جيرارد آرو، مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، وصف الأوضاع الحالية للأزمة في جنوب السودان بالمزرية، والمأساوية واعترف بصعوبة تحديد أرقام الضحايا بشكل دقيق في القوت الحالي.
وأعلن جيرارد إنه “لا يزال هناك الكثير من أعمال القتال، ولاسيما في المناطق المحيطة ببور، حيث يوجد ألف و200 نازح في قاعدة الأمم المتحدة. كما أن هناك قتالا بين قوات الحكومة وقوى المعارضة، في مدينة ملكال، حيث يوجد 22 ألف نازح في قاعدة الأمم المتحدة. وفي بنتيو، حيث توقف إنتاج النفط، اتخذت قوات الحكومة مواقعها لاستعادة المدينة. وبالتالي، يمكنني أن أقول أن هناك 70 ألف نازح في 13 قاعدة تابعة لأونميس، وهناك 180 ألف نازح في كافة أنحاء البلاد”.
وأعرب عن القلق العميق ازاء أوضاع حقوق الإنسان في جنوب السودان وقال إن هناك تقارير حول عمليات قتل وتعذيب واختفاء وعنف على أساس عرقي مستهدف.