
اضاف: “في هذا اليوم المبارك أسأل الرب الإله أن يحفظكم جميعا ويجعل سنتكم مباركة بكل أيامها، كما أسأله أن يحفظ حكامنا وجميع معاونيهم وينير سبيلهم ويعضدهم في خدمة هذا الوطن وبنيه، وأن يحل سلامه في هذا البلد وفي قلوب بنيه أجمعين. كما أسأله أن يبسط سلامه في منطقتنا وفي العالم أجمع، لكي يصبح العالم واحة سلام وأمن واستقرار، فلا نعود نشهد حروبا وصراعات أو نسمع عن مجاعات واضطرابات أو عنف وتفجيرات، وانتهاكات لأبسط حقوق الإنسان. هل يجوز أن تنتهك حقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين، هل يجوز أن يقتل إنسان من أجل إيمانه أو معتقده في العصر الذي وصل فيه الإنسان إلى أرقى مستويات العلم والإبداع؟ أليس من أولى أولوياتنا أن يحترم بعضنا حقوق البعض ويحافظ واحدنا على حقوق غيره كما يحافظ على حقوقه؟ كيف نتغنى بأن عهود الظلام قد ولت فيما تنتهك أبسط حقوق الإنسان: حقه في حياة كريمة، حقه في التعبير عن رأيه بحرية، حقه في العيش كما يرتائي، حقه في الإيمان بما يشاء”.
وختم عوده: “صلاتي في هذا اليوم المبارك أن لا يبقى الكلام عن حقوق الإنسان كلاما ونظريات بل أن يصبح حقيقة معاشة فلا تعود الأنانية والمصالح هي الحاكمة بل المحبة والمساواة والعدالة. صلاتي أن تكون أيامنا الآتية أفضل من الماضي، وهذا يكون إن اعتمدنا الحكمة والحق والعدل والخير والرحمة منارات لحياتنا وهذه كلها نابعة من الله الذي هو محبة”.
