
أبلغ مصدر قريب من الثامن من آذار صحيفة «الأنباء» الكويتية بأن هذه القوى حدت من لهجة خطابها ضد المبادرة وضد المخططات الحكومية لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف بمناسبة الأعياد، لكنه بشر باستئنافها بعد عطلة رأس السنة حيث سيسمعان ما لا يسر أحدا.
المصدر الوثيق الصلة عادة يسخر من المعلومات المتداولة حول تفاوت مواقف أركان الثامن من آذار حيال الردود المرتقبة على التشكيل الحكومي في حال جاء مبتورا أو غير جامع، وأكد على وحدة الموقف من الرد، لكن المصدر عينه تجنب إبداء الرأي بحالة المهادنة التي يعتمدها التيار الوطني الحر في هذه المرحلة.
وحدد المصدر الاثنين المقبل موعدا لبدء الحملة الإعلامية الاستباقية لتشكيل الحكومة.
بمواكبة تحركات شعبية داعية إلى إسقاط الحكومة الجديدة، فيما يمتنع الرئيس نبيه بري عن دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد للاستماع إلى بيانها الوزاري والتصويت على الثقة، بحجة أنها غير ميثاقية بغياب تمثيل إحدى الطوائف الرئيسية. ويبدو أن هذه الحملة والتحركات جاءت مدروسة التوقيت، حيث علمت «الأنباء» من مصادر أخرى «واسعة الاطلاع» ان حكومة الرئيس تمام سلام ستعلن ما بين الأحد والثلاثاء المقبلين.
ويبدو أيضا أن التشكيلة أصبحت جاهزة، إذ قالت المصادر العليمة إن الوزارة الجديدة ستتألف من 14 وزيرا كلهم جدد باستثناء وزير الداخلية مروان شربل، الباقي الوحيد من حكومة نجيب ميقاتي.
