
وأوضحت قيادات الفصائل الفلسطينية ان اللجنة الامنية بالتعاون مع صاحب مجمع الشريدي الذي يضم مباني سكنية عدة، قد اشتبهوا بحركة غير طبيعية لدى السكان السوريين. وبعد جمع المعلومات حول القاطنين بتمويل من المجلس الدانماركي لدة سنة، كونهم من النازحين، وبما ان المجمع خارج المخيم، وتحديدا في نقطة محاذية في جبل البداوي، أبلغ الجيش بالمعلومات وتمت المداهمة، وجرى نقل الموقوفين الى ثكنة القبة في طرابلس للتحقيق معهم واجراء المقتضى القانوني.
