
وأكد السفير البابوي اهتمام البابا بما يجري في الشرق، لافتا إلى “أن مسألة التطرف تشغل الكنيسة”، معتبرا “أن تعاون المسلمين والمسيحيين من شأنه أن يخفف من هذه المشاكل، وأن الأديان تنتج السلام”، داعيا إلى “دراسة الأسباب السياسية للتطرف”.
فضل الله
من جانبه، لفت السيد فضل الله إلى “أن الأديان السماوية بشرت بالمحبة والرحمة، ودعت إلى الحوار على مختلف المستويات، وتساءل: “لا جدران في السماء، فلماذا نصر على رسم الجدران والحواجز في الأرض؟”.
وأضاف: “نشعر بالأسى عندما تمس أي كنسية، أو عندما يساء إلى أي راهب، تماما كما نشعر عندما يساء إلى المسلمين أنفسهم، ولكن القضية تتصل بالسياسة وبالتجاذبات السياسية في المنطقة، ولا تتصل بالإسلام أو المسيحية، فنحن نعتقد أن الإسلام والمسيحية في عمقهما الروحي، وفي معنى القيم، يجسدان الموقف الواحد الرافض للظلم، والمدافع عن المظلوم، بعيدا عن هويته السياسية أو الدينية أو العرقية وما إلى ذلك”.
وشدد على “ضرورة التعاون مع الفاتيكان وممثليه في كل ما من شأنه حماية الإنسان والحفاظ على قيم السماء”، مشيرا إلى “أن التواصل الإسلامي – المسيحي هو الأساس، وهو الذي سيستمر، بينما ظواهر التطرف والغلو ستزول، لأنها طارئة ولا عمق لها في الدين وفي هذه الأرض”.
