Site icon Lebanese Forces Official Website

لو تتذكّر مريم ان موسى ليس المسيح!

مريم نور اول ضيوف السنة الجديدة. ليس خبراً انما ملاحظة يجب عدم العبور عنها. لا شك ان برنامج “هيدا حكي” من افضل برامج النقد الفكاهي الساخر، خصوصا ان عادل كرم يضيف اليه الكثير من عندياته الذكية المرحة، عدا عن المضمون الذي وان شطح احيانا في المبالغة، لكنها مبالغة مقبولة وطريفة. طبعا من ضمن الفقرات الثابتة استقبال ضيف، هذه المرة حلّ النور في الاستوديو، مريم نور، تلك السيدة التي تدّعي كل شيء من الفضائل، لكنها في الوقت عينه لا نعرف ولم نعش او لم نلمس شيئا من فضائلها، على المستوى الشخصي على الاقل، اللهم الا ما تحاول تظهيره لنا في الصورة الخارجية النافرة، حيث توحي لنا دائما وكأنها صوفية منعتقة من كل ملذات الحياة، وتنتقد الناس حتى على نعمة الحياة بحد ذاتها! قالت الكثير من الفراغ في الحلقة، لكن لا يمكن العبور عن عباراتها الاباحية التي قاربت الاسفاف، وكلها طالت الزنار ونزول.

 الامر الاخر الاشد ايلاما، ان السيدة بدت وكأنها اصبحت تستخف بالمسيحية التي نشات عليها بالاساس، اذ وعندما سألها كرم كيف أمضت كريميس اجابت “هيدا كسمس”!!

للتذكير فقط يا سيدة بان هذا الـ”كسميس” هو ذكرى ميلاد الرب يسوع، اله الارض والسماء، ذاك الثائر الشهيد من اجل الانسانية، ذاك الذي قام من بين الاموات ليفدي البشرية جمعاء ولا يستخف به في برنامج فكاهي…

وللتذكير ايضا يا سيدة، ورغم احترامنا الشديد للسيد موسى الصدر ولفكره ولمسيرته، فهو ليس المسيح ولن يكون، ولا اي زعيم مسيحي كان ام مسلم، ممكن ان يتشبه بالمسيح مهما علا شأنه.

نقطة عالقة بعد، اذا كانت مريم نور تعتبر ان المجتمع اللبناني كله فاجر ومتفلّت بحسب “الاداء” الذي قامت به والعبارات التي استعملتها في المقابلة المبتورة، وبما ان كل التفلزيونات في لبنان  تعمم الفساد واللاخلاق واللامبادىء، لماذا قبلت بالظهور عبر الـ “Mtv” اذن؟! لعلها كانت محطة مناسبة لتقدّم السيدة استعراضها التمثيلي الرائع، الذي وان حاولت اسباغ المصداقية عليه من خلال انسحابها الاستعراضي السخيف اعتراضا على اسئلة عادل كرم، الا انها سقطت في الاسفاف الشديد ولم تنجح حتى على المستوى التمثيلي في اقناع الجمهور الحبيب، اما عادل كرم ، فتحية لك…

Exit mobile version