لفت عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش الى “أننا كقوى 14 اذار بأكثر من مناسبة عددنا المخارج، طالما ان الواقع الذي نعيشه هو انعكاس للواقع الاقليمي لذلك يجب ايجاد طريقة لاخراج لبنان من هذا الواقع للحد من الخسائر”.
واعتبر علوش في حديث للـ LBC أن الخيارات المحلية على الاقل اليوم هو الالتزام باعلان بعبدا لاقفال بعض الابواب ونتوجه بوحدة وطنية واضحة نحو الارهاب بكل اتجاهاته، اما في ظل الاصرار بالدخول الى المستنقع السوري وفتح الابواب ذهابا وايابا واستمرار اغتيال القيادات الوطنية كمحمد شطح، نرى عمليا ان الكرة في ملعب حزب الله.
وقال: “ان استمر حزب الله بالتزامه بمشروع ولاية الفقيه، وباستمراره كجزء من الحرس الثوري الايراني الذي يحاول تنفيذ خيارات يعتبرها له، فنحن سنبقى نتعرض للارهاب ولكن على الاقل بامكاننا تخفيف مصادر الارهاب وان قبل حزب الله باعلان بعبدا فهذا يعني انه خرج من تحالف ما يسمى بالحرث الثوري لانه ينفذ سياسته بالذهاب الى سوريا”.
وذكّر علوش بأن التفجيرات السابقة الشديدة القساوة إن كان في الضاحية أو في غيرها لم تؤدِ إلى تغيير المعادلة بأي شكل من الأشكال، مضيفاً: “هناك فريق من الواضح أنه يخوض معركة حياة أو موت بالنسبة له وهو حزب الله وقد أعلنها أمينه العام السيد حسن نصرالله في أكثر من مناسبة”.
وأشار الى أن تفجيرات الضاحية لم تبدأ الا بعد دخول حزب الله الى سوريا، اما استهدافات 14 اذار فبدأت منذ 9 سنوات عندما قررت فئة من اللبنانيين انه حان الوقت للخروج من القول بانها ساحة لاطلاق الصواريخ والتفجير على يد القوى الارهابية، مؤكداً أن ما يحصل لحزب الله اليوم هو نتيجة مباشرة لدخوله الى سوريا.