#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 2/1/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

اللبنانيون جميعا مستهدفون، والمسؤولون جميعا مطالبون بتحصين البلد في وجه الإرهاب. ومن الثابت أن أولى الخطوات تكون بتسريع تأليف الحكومة والعودة الى طاولة الحوار.

فبعد أيام على انفجار ستاركو، انفجار في حارة حريك قرب مقر المجلس السياسي لحزب الله، والأبرياء يدفعون الثمن دما وخسائر.

وزامنت انفجار حارة حريك رمايات قنص بين جبل محسن والتبانة، وسبقها قصف مدفعي سوري لعرسال، وغارات جوية لمنطقة نعمات الحدودية.

وفيما تتوالى التحقيقات الأمنية مع المسؤول في القاعدة ماجد الماجد دهم الجيش اللبناني مجمعا في البداوي في الشمال وأوقف ثلاثة عشر سوريا.

========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

انه زمن القتل العبثي، سنواته لا تتغير ووريقات روزنامته متوقفة في عصور الظلام، حيث لم يكن لحياة الانسان قيمة. إنه الموت يطرق باب الضاحية الجنوبية للمرة الرابعة في أقل من عام. لن تسألوا عن الأسباب ولن نسأل، ولكن مهما اختلفت الآراء وتضاربت، فالقتل لن يكون الوسيلة المقبولة للتخاطب. والانفجار الجديد يثبت طبعا أن قنوات الموت بين حزب الله وخصومه باتت مفتوحة، لكنه يثبت أيضا أن لا طريق للخروج من ساحات القتل المفروض على ابريائنا وعلى نسائنا وأطفالنا، الا بالخروج من ساحات القتل الارادي في سوريا.

وقد أثبت الموت المفخخ، والذي أخذ يتحول من موت ظرفي الى موت مبرمج، أن اللعب في المساحات السورية لم يأت على لبنان إلا بالويل، وأثبت ايضا وأيضا أن المقاسات اللبنانية مهما عظمت في الأمن وفي السلاح هي قاصرة عن ضبط إيقاع مارد الخطر السوري إن استفاق، وهو بدأ يستفيق. الحدث الدامي وضع الدولة بمؤسساتها الدستورية أمام مفترق مصيري، إما أن يقوم الرئيس سليمان والرئيس المكلف تمام سلام بواجبهما بتأليف الحكومة الموعودة ويرضى حزب الله بها لإعادة لملمة أشلاء الدولة، وإما يستمر التردد والمكابرة، فتستمر عندها كرات القتل المتبادلة في إحراق ما بقي من مشروع الدولة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

انه الارهاب بكل فظاعته، لا وصف يسقط عليه سوى انه وجه بشع كما بشاعة التكفير وافكاره السوداء الدامية. الارهاب اكد اليوم مجددا انه حاضر للاستمرار في العمل الذي لا يعرف سواه في القتل والتخريب واستهداف الآمنين في احيائهم ومحالهم ومنازلهم. لم ينجح الارهاب ولن ينجح سوى في استهداف لبنان واستقراره وفي قتل المدنيين، نجاح يقع دون مستوى الفشل في الحروب والمعادلات لان شيئا لم يتغير وامر لم يتبدل حيث يواجه الارهاب والتكفير نكسة تلو نكسة. اربعة من المدنيين على الاقل سقطوا شهداء وعشرات الجرحى اصابهم الانفجار الارهابي الذي ضرب الشارع العريض في حارة حريك في الضاحية الجنوبية في بيروت، شهداء وجرحى من عابري شارع سكني تجاري لا موقع فيه ولا هدف سوى الناس، ناس المقاومة اشرف الناس واكرم الناس.

الاعتداء الارهابي استدعى ادانة لبنانية جامعة ومعها ادانات اقليمية ودولية، اما التحقيقات تتراوح بين احتمال فرضية وجود انتحاري واستبعادها، فيما افضت التحقيقات الرسمية سريعا وفق ما علمت “المنار” الى وضوح مسار حركة السيارة المفخخة التي تبين ان مصدرها بلدة عرسال، وانها بيعت من سامي علي الحجيري بموجب وكالة الى المدعو عبدالباسط امون من عرسال ايضا ومن سكان مشاريع القاع، والذي بدوره سلمها الى صهره ركان امون والمدعو ركان من مجموعة المدعوين سامي الاطرش وابراهيم الاطرش وهما من المتهمين بالتفجيرات الارهابية السابقة في الضاحية الجنوبية. التحقيقات ستستمر ايضا حول انتقال السيارة التي كانت مفخخة في ابوابها الى الضاحية. سيارة جديدة من سيارات الموت انفجرت اليوم وحصدت ارواحا بريئة ورب صدفة تجمع بين الارهاب التكفيري والارهاب الصهيوني، الانتحار وقع في شارع الشهيد احمد قصير اول استشهادي يفجر نفسه بالعدو الصهيوني، والانفجار وقع تماما امام مبنى دمر نصفة الاعلى في حرب تموز ولم يسقط كما لم يسقط اليوم وكان اول مبنى يتم ترميمه بعد الحرب.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

بعدما ودع اللبنانيون العام الفين وثلاثة عشر باغتيال الوزير محمد شطح وارتحاله الى جانب رفاقه من شهداء ثورة الارز، ها هو العام 2014 يطل علينا بانفجار آخر في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية ذهب ضحيته ستة شهداء واكثر من ستين جريحا، كل ذنبهم انهم مثل الشهاداء محمد الشعار ومحمد بدوي وآخرين كانوا في المكان الخطاء لحظة قرر القاتل ان يضغط على زر القتل.

من ستاركو الى حارة حريك يغرق لبنان في النيران التي تلتهم المنطقة من دون ان يكون لديه حتى حكومة لتواجه الفلتان الامني وجنون التفجيرات الإرهابية الهادفة الى القتل المجاني واشاعة الخراب والدمار وجعل اللبنانيين كبش فداء للمؤامرات والمشاريع الخارجية.

الرئيس سعد الحريري اعتبر ان المواطنين الابرياء في الضاحية هم ضحية جرائم ارهابية واجرامية تستهدفهم منذ اشهر، وهم في الوقت عينه ضحية التورط في حروب خارجية وفي الحرب السورية، خصوصا التي لن يكون للبنان ولابناء الضاحية تحديدا اي مصلحة في تغطيتها او المشاركة فيها. وشدد على ان الاصرار على زج لبنان في قلب العاصفة الاقليمية هو الخطر الذي يستدرج رياح الارهاب الى مدننا وبلداتنا.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

أول يوم عمل في السنة الجديدة كان يوم إرهاب، تماما كما كان آخر أسبوع عمل في العام المنصرم، إسبوع إرهاب…

خطير ما يجري: هل هي العرقنة؟ هل هي الافغنة؟ هل هي عودة بيروت إلى جحيم السيارات المفخخة؟

في أسبوع واحد: يغتال محمد شطح في وسط بيروت بسيارة مفخخة، ثم يستهدف وسط الضاحية بسيارة مفخخة، وما بينهما الإعلان عن توقيف أحد رجال القاعدة ماجد الماجد، كل ذلك في ظل شلل سياسي لا سابق له ولا يعرف إلى أين سيؤدي.

لم يكد لبنان يلملم الشظايا السياسية لاغتيال محمد شطح، وبينما كان مذهولا بتوقيف رجل القاعدة ماجد الماجد، حتى عوجل بانفجار في الضاحية الجنوبية الذي يثبت مرة جديدة أن البلد مكشوف، فلا الإجراءات أثبتت فاعليتها ولا الإحتياطات تبعد كأس الإنفجارات والسيارات المفخخة…

كلام كثير واستنكارات أكثر، والنتيجة سؤال واحد على كل شفة ولسان: ما التالي؟ ومن التالي؟ ما التالي يعني أي منطقة، ومن التالي يعني من بعد محمد شطح، والسؤال الأخطر هل أعطي الضوء الأخضر لتفجير الساحة اللبنانية؟

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

جريمة ارهابية جديدة تطال الضاحية الجنوبية وتستكمل مسلسل استهداف لبنان، لا فرق بين جريمة تستهدف الضاحية او طرابلس او تغتال الوزير الشهيد محمد شطح. المجرم نفسه، الطريقة ذاتها، والمستهدف واحد، لبنان. فمتى يعي السياسيون ان اصابع الفتنة واحدة؟ ومتى يتم الادراك ان المواجهة يجب ان تكون موحدة، لبنانيون يسقطون شهداء وجرحى وامنهم في عين جريمة منظمة تنتقل من منطقة لاخرى، كما كان حذر الرئيس نبيه بري وقال ان القصد هو ارهاب المواطنين اولا وثانيا من اجل التضليل وخلق انطباع بأن ما يجري هو اصابع متعددة للجريمة. رئيس المجلس قال ان الاعتماد هو على وعي المواطنين وعلى ايمانهم بحفظ لبنان في وقت تغيب فيه المسؤولية عنا كسياسيين بل يتم العمل باتجاه بوصلة تضييع لبنان كل لبنان.

النائب وليد جنبلاط رأى ان الرد يكون بذهاب رئيس الجمهوري والرئيس المكلف لاجراء مشاورات تأليف حكومة فورا على قاعدة 9 9 6. ما يزيد الازمة هو عودة الاشتباكات في طرابلس ما يعني ان المجرم ينجح باستدراج اللبنانيين، في وقت تزداد ساحات المنطقة توترا في حرب تكمل بعضها من سوريا التي كانت حدودها مع لبنان مشتعلة اليوم، الى العراق الذي يواجه فيه العشائر، داعش.

في اي حال اعداد الشهداء في الضاحية الجنورية ارتفعت الى اربعة بحسب الحصيلة الرسمية، وبحسب المعلومات فالجرحى هم اربعة وستون.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

مرة جديدة ضربت يد الاجرام في حي سكني وشعبي آمن، مرة جديدة يأبى المخطط الجهنمي الا ان يثير الفتنة بالقوة ويحرك الغرائز لتطيح بكل لغة للعقل والاعتدال من ضمن مسلسل يتنقل من الضاحية الجنوبية الى طرابلس فالضاحية مجددا، ومن ثم قلب بيروت، كي يمعن في تحريك الخنجر في الجرح لان الجميع مستهدفون حتى يوضعوا في موقع الدفاع عن النفس. وهكذا تبرر كل الضربات، كما قال العماد ميشال عون اليوم. فغداة الاعلان عن وجود من يشتبه بأنه امير كتائب عبدالله عزام في قبضة الجيش اللبناني وهو المتهم بالتخطيط لانفجار السفارة الايرانية في بيروت، وغداة موافقة لبنان على مشاركة ايران في التحقيق، فيما طالبت المملكة العربية السعودية باسترداده. وغداة كل ذلك استهدف انفجار عبر سيارة مفخخة رباعية الدفع الشارع العريض في حارة حريك في الضاحية الجنوبية حاصدا وفق معلومات اولية اكثر من خمسة شهداء وتسعة وخمسين جريحا حتى الساعة. الانفجار جاء ايضا غداة حمأة المواقف السياسية حيال تشكيل حكومة امر واقع خلال اسبوعين كما يتم التداول. وفي ظل سلسلة ملفات سياسية تنبئ بمزيد من الانقسام بين الاقطاب السياسيين لعل اولها المحكمة الدولية، وفي ما بعد الانتخابات الرئاسية. واذا كان المطلوب مواجهة مسلسل الترهيب فإن بنوده حددها العماد عون اليوم في مطالبة السلطات القضائية بمحاكمة من لديها من ارهابيين، والسلطات السياسية ان لا تتخذ اي قرارات تعسفية واستفزازية تمس جوهر الدستور وتسهم في تأجيج النار.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

“تي أن تي” الفتنة تضرب في كل مكان. التفجيرات دارت دورتها وعادت إلى الضاحية على مرمى أسبوع واحد من تفجير بيروت الذي أدى إلى استشهاد محمد شطح. اليوم كان الموعد في حارة حريك في شارع يسمى “العريض” وغالبا ما يكتظ بالمارة في فترة ما بعد الظهر، شارع لا يبعد كثيرا عن المنطقة التي وقع فيها تفجير الرويس في شهر آب الماضي ويشكل تقاطعا بين بئر العبد والحارة، لكنه بعيد من مركز المجلس السياسي لحزب الله كما أكد الحزب. الحصيلة حتى الساعة رسميا أربعة شهداء وعشرات الجرحى الذين توزعوا على مستشفيات الضاحية. وكالعادة كان بهمن أبو المستشفيات مستوعبا العدد الأكبر نظرا إلى قربه من سائر تفجيرات الضاحية. الضحايا مدنيون بينهم نساء وأطفال، أما العبوة فقد قدرت بعشرين كيلوغراما توزعت داخل جيب غراند شيروكي لون زيتي. وقد تعقبت قناة “الجديد” من خلال رقمها وتتبعت مسارها حيث تبين أن سيدة باعتها قبل سنتين وأن السيارة مرت بين عرسال ومشاريع القاع واستقرت في القلمون السورية قبل أن تعود إلى لبنان. الترجيحات الأولية لم تحسم ما إذا كانت العملية انتحارية أم جرت بتفجير عن بعد، لكن وزير الداخلية مروان شربل أعلن أن الشبهة ترجح فرضية الانتحاري. وفي أول رد من حزب الله على التفجير الإرهابي لم يجنح الحزب إلى أي اتهام مسبق ولم يصدر الاتهامات بل تحدث النائب حسن فضل الله ل”الجديد بخطاب وطني مضمنه الدعوة إلى التماسك والوحدة ودرء الفتنة لأن الموجة الإرهابية تهدد الجميع رافضا استباق التحقيقات ومؤكدا على مرجعية الدولة، ودعا فضل الله الى عدم القيام بخطوات سياسية تزيد الانقسام في البلاد المفتوحة على العنف والارهاب ولغة الموت، والمشهد هذا لن يحتاج الى موت سياسي إيضا يشل القدرة على المعالجات. المقتول مد اليد ورفض الاتهام ومن خلف البحار اتهم ووضع اللوم بالتفجيرات على مشاركة حزب الله في الحرب السورية حيث قال الرئيس سعد الحريري “إن أبناء الضاحية هم ضحية التورط في حروب خارجية وفي الحرب السورية خصوصا التي لن يكون للبنان ولأبناء الضاحية تحديدا أي مصلحة في تغطيتها أو المشاركة فيها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل