دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في إلى “التواضع والتحاور تلافيا لمزيد من الدم والاغتيال”، وقال: “كل شيء له حل إذا عقلنا الخطاب السياسي وتواضعنا، ورأينا كيف أن هذا الارهاب لا يميز أحدا من أبرياء وساسة وضرب طرابلس والضاحية والسفارة الايرانية واغتال محمد شطح، واليوم يضرب الضاحية وغدا لست أدري”.
وطالب بببعض من التواضع والتنسيق وعدم استبعاد الآخر لأن أي مغامرة باستبعاده وباتهامه ستزيد الإرهاب يمينا ويسارا.
وردا على سؤال آخر حول الجو التحريضي واستبعاد الآخر والمبادرة ما إذا كانت بيد 14 آذار أو بيد رئيس الجمهورية والدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قال: “لا أريد الدخول بالسجال والسجال المضاد. لذلك، كانت دعوتي منذ الأساس عندما سميت الأستاذ تمام سلام بأن تكون هناك حكومة جامعة من دون استثناء. وأصر على موقفي رغم أنه لا يلقى آذانا صاغية عند بعض الأفرقاء، لكن لا أبالي”.