
لكن المصادر تحدثت عن دور بارز يضطلع به رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على خط تقريب وجهات النظر لاجتراح صيغة توافقيه تكون مثابة خط الوسط بين مطالب وشروط فريقي 8 و14 اذار. ونقلت عنه قوله “لا يعقل للبنان الذي لطالما عرف عنه اجتراح الحلول لكل المعضلات والمشكلات التي واجهته طوال سنوات خلت، ان يعجز عن استنباط صيغة توفر تشكيل حكومة مرحلية لمواجهة الاخطار المحدقة بالبلاد التي لم يعد جائزا في اي شكل التغاضي عنها وعدم تشكيل حكومة ترسم خطا بيانيا لكيفية وضع حد لها”. وقالت ان زعيم الاشتراكي يطرح اكثر من فكرة في هذا السياق ان لناحية تركيبة الصيغة عدديا او للبيان الوزاري وما بعده من اتجاهات للتواصل والحوار بين القوى السياسية.
وفي السياق، رصدت المصادر حراكا متجددا على جبهة الوسطاء والعاملين على خطوط التشكيل بين مختلف المواقع والقوى المعنية بالعملية لبحث الافكار المتداولة وتذليل الشروط والشروط المضادة التي تعرقل المسار وشرح وجهات النظر، علها تعبد الطريق لتشكيل حكومة يشارك فيها الجميع، والا واذا ما اخفقت كل هذه المساعي فان الحكومة الحيادية تصبح أنذاك “أهون الشرور” خصوصا ان اكثر من جهة توفر لها الدعم اهمها قوى 14 اذار والهيئات الاقتصادية التي اعربت عن مؤازرتها للرئيس ميشال سليمان في اي قرار يتخذه في هذا الشأن.
