
وقال: “لإنها مواجهة قديمة في التاريخ بين أتباع الأنبياء الصادقين وبين الذين ضل سعيهم، فكانوا من المستكبرين الضالين. وهي مواجهة تنتهي وفق سنة الله في خلقه بانهزام القتلة الطغاة وغلبة الفئة المعتصمة بحبل الله وبراية الحق والعدل مهما بلغت التضحيات. إن الساكت عن الحق شيطان أخرس أما الذين يسهلون للمجرمين والذين يساوون بينهم وبين ضحاياهم أو يدعمونهم هم الذين يستحقون الادانة الكبرى واللعنة الدائمة”.
اضاف: “لقد أعلنوها صراحة: الانتقام من المتمسكين بسلاحهم في مواجهة الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين المقدسة وأراضي عربية آخرى، ولا ندري متى يستفيقون من سكرتهم ليعلموا أن خطر الانتحاريين الارهابيين الصغار والكبار لن يكون بعيدا عن أحد في ساحتنا العربية والاسلامية”، داعيا “الذين دفنوا رؤوسهم في الرمال أن ينتشلوا أنفسهم ويشاركوا في التصدي لهذا الخطر الشامل، أو على الأقل ليكفوا عن رشق المدافعين عن الوطن والأمة بحجارتهم وسهامهم لأنهم سوف يندمون عندما لن ينفعهم الندم”.
