
وقال الأمن الداخلي الإسرائيلي إنه اعتقل “المسؤولين عن التفجير في حافلة بين تل أبيب وبات يام”،موضحا أن المعتقلين هم شحادة محمد شحادة التعمري من مواليد عام 1989 وشقيقه حمدي محمد شحادة التعمري (1992) وسامي عمر سامي هريمي (1993) ويوسف ناصر يوسف سلامة (1991).
وأضاف أنه “من خلال التحقيقات تبين أن العبوة المستخدمة كانت من صنع محلي أعدها شحادة وحمدي التعمري ويوسف سلامة”.
وتابع أنهم “استخدموا كيلوغرامين من المتفجرات المحلية الصنع والعبوة احتوت على مسامير وبراغ ونظام تفجير مربوط بهاتف نقال وذك بهدف التفجير عن بعد”.
وأوضح البيان بأن الفلسطينيين الأربعة “قرروا قبل نحو شهرين تنفيذ عملية تفجيرية في إسرائيل تؤدي إلى إلحاق خسائر بشرية كبيرة”.
وكشف التحقيق أيضا أن الخلية كان في نيتها تنفيذ تفجيرات كبيرة إلا أن اعتقالها منع حدوث ذلك، بحسب جهاز الأمن الذي قال إنه ضبط 20 كيلوغراما من المتفجرات بالقرب من بيت أحد أفراد الخلية.
وفي 22 كانون الأول الماضي في مدينة بات يام انفجرت عبوة ناسفة داخل حافلة تابعة لشركة دان الإسرائيلية.
وأعلن الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد أن سائق الحافلة تنبه إلى وجود حقيبة مشبوهة على متن الحافلة التي قام بإيقافها وطلب من الركاب النزول منها.
