رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب نبيل دو فريج أن الفريق الآخر يأخذ اللبنانيين رهينة للوصول الى مؤتمر تأسيسي جديد قد يكون فتيل جديد في لبنان، مذكرا بالثمن الذي دفعناه للوصول الى مؤتمر “الطائف”.
وقال دوفريج في حديث الى إذاعة “صوت لبنان 93.3”: “عندما نسمع وزير الدفاع فايز غصن يقول إن الارهاب سيضرب لبنان بأكمله والحل بتشكيل حكومة جامعة هذا كلام جميل، ولكن في ظل وجود فريق لبناني يحارب في سوريا سمعنا المتطرفين الذين يدّعون أنهم في صفوف المعارضة السورية يقولون إنهم سيلاحقون حزب الله أينما كانوا. وبرأيي هم يقدمون خدمة للنظام السوري”.
وأكد أن الرجوع عن الخطأ فضيلة وهذا لا يعني أن انسحاب حزب الله من سوريا سيجعل هؤلاء يتوقفون عن أعمالهم، لكن اذا انسحب ستُشكّل حينها حكومة جامعة تحاول أن تمنع هؤلاء من الدخول الى لبنان وتُسلّم زمام الامور للجيش اللبناني ليلاحقهم.
دوفريج دعا الى ضرورة العودة لمفهوم الدولة، وسأل: “ماذا تعني حكومة أمر واقع. قد تحتوي الحكومة التي سيؤلفها الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام أفرادا مقربين من جميع الاطراف ولا يكون فيها اسماء تحدي لهذا الفريق أو ذاك”.
وتابع: “كفى حديثا عن حكومة أمر واقع وأنه اذا لم تتألف الحكومة التي يريدون سيسقطونها ولن يسلموا الوزارات، فهذا ليس كلام دولة بل كلام انقلاب. العالم يتطور ونحن نعود الى الوراء. فلتؤلف حكومة تضم أشخاصا مقربين من كل الافرقاء يستطيعون اتخاذ قرارات من دون ضغوطات من أي فريق، وليأت المتشددون بمواقفهم الى طاولة الحوار ويطرحوا ما شاؤوا فهذا ينعكس ايجابيا على الحكومة”.