علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان على العثور في مسرح الجريمة في حارة حريك على إخراج قيد إفرادي باسم قتيبة الصاطم من بلدة حنيدر في عكار، داعياً الى عدم استباق التحقيقات، خصوصاً واننا “سمعنا كلاماً كثيراً عن موضوع بيع السيارة التي استخدمت في التفجير، غير ان هناك معطيات تشير الى أنها بيعت في سوريا”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار زهرمان الى أنه في تفجيرات مماثلة تم العثور على إخراجات قيد لكن الشخصية المنفّذة للإعتداءات كانت مختلفة كلياً، مشدداً على أن كل المعطيات تبقى رهن التحقيق.
رداً على سؤال، استنكر زهرمان التفجير الذي وقع في حارة حريك بالأمس، آسفاً للضحايا اللبنانيين الذين سقطوا فيه، معلناً تضامنه مع الضاحية الجنوبية لبيروت. وشدّد على ضرورة ان يأخذ التحقيق القضائي مجراه وصولاً الى الذين يقفون وراء كل هذه التفجيرات.
من جهة أخرى، رأى زهرمان ان البعض يتهم فريق 14 آذار بأنه يحمّل مسؤولية كل ما يحصل الى “حزب الله”، ولكن في الواقع نحن ندين هذا التفجير ونأسف للضحايا الذين سقطوا، إنما إذا أخطأ “حزب الله” في مكان معين فالردّ عليه لا يكون أبداً بوضع السيارات المفخخة في الضاحية.
وفي هذا الإطار أشار زهرمان الى غياب المعالجات للأزمات، فقد يتم البحث عن الجاني ومن كان وراءه، لكن لا يتم البحث في الأسباب التي تؤدي الى حالة الفلتان هذه، قائلاً: ما الأسباب التي تدفع شاباً في العشرين من العمر الى تفجير نفسه، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها “حزب الله” نتيجة التحريض والشحن المذهبي.