علمت صحيفة “الأخبار” أن “الاجتماع الذي عقدته شخصيات من قوى 14 آذار مع رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع في معراب أمس بحث في التطورات الأخيرة واغتيال الوزير محمد شطح والتدابير الآيلة إلى “إعلان المقاومة المدنية في وجه السلاح”، بحسب مصادر اللقاء. وأكد المجتمعون ان “قوى 14 اذار لن تقابل السلاح بالسلاح وهي توكل أمر حمايتها وحماية لبنان إلى الجيش والقوى الامنية”. ورفض اللقاء أي دعوات إلى الحوار “في زمن تتعرض فيه قوى 14 اذار للاغتيال الجسدي والسياسي والكياني”.
وشددوا على ضرورة “الدفع إلى تأليف الحكومة في أسرع وقت، ومن يرِد إسقاطها فليسقطها في المجلس النيابي بدلاً من لغة التهديد”. ودرس المجتمعون سلسلة خطوات عملية، “لإعلان المقاومة المدنية”. وستنظم قوى 14 آذار “خطوة رمزية في 13 كانون الثاني الجاري تحت عنوان “زمن العدالة” ترسم فيها خريطة طريق لمواجهة التطورات”، بحسب مصادر هذه القوى.