#adsense

“المستقبل” عن مصادر قيادية في تيار “المستقبل”: لا تقارب مع ميقاتي ونظرتنا إليه لم تتبدل

حجم الخط

نقلت صحيفة “المستقبل” عن مصادر قيادية في تيار “المستقبل” تأكيدها أن “ما يحكى عن تقارب بين “تيار المستقبل” ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لا أساس له من الصحة، وبأن نظرة “المستقبل” لميقاتي لم تتغيّر أو تتبدّل باعتباره رجل الانقلاب الأول على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، والناكس لكل العهود والوعود”.

وعما حصل عقب استشهاد الوزير محمد شطح، فأكدت المصادر نفسها بأن “الاعلامية بولا يعقوبيان لم تتقصّد إجراء المقابلة مع ميقاتي في منزل الشهيد، وما حصل أنه قبل انطلاق الحلقة بثلاثين ثانية هي أن ميقاتي دخل إلى المنزل لتقديم واجب العزاء للعائلة، فاضطرت الزميلة يعقوبيان لياقة دعوته للمشاركة بالحلقة خصوصاً وأن صلة قرابة تجمعه بعقيلة الراحل نينا ميقاتي، وقد حاول ميقاتي استغلال دقائق المقابلة للإيحاء بأن المصاب واحد خصوصاً حين تحدّث عن الاتصال الذي أجراه مع الحريري لمواساته”.

وكشفت المصادر أن “ما حصل يومي عزاء طرابلس، هو قيام ميقاتي بالاتصال برئيس كتلة “المستقبل” النائب فؤاد السنيورة متمنيا عليه السماح له بإقامة مأدبة غداء عن روح الشهيد وهو ما وافق عليه السنيورة متمنيا على نواب “كتلة المستقبل” تلبية الدعوة بحكم العادات والأعراف والتقاليد الاجتماعية فقط من دون أي هدف سياسي آخر، ورغم ذلك عمدت بعض الجهات التابعة لرئيس حكومة تصريف الأعمال إلى التقاط بعض الصور في الغداء يظهر فيها نواب التيار ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتصوير الأمر وكأن المصالحة قد تمت بين الجانبين”، مضيفة أنه “بعد ذلك حاول بعض كوادر ميقاتي إجراء عراضة لدى دخولهم إلى قاعة العزاء، حيث حضروا باكراً وبكثافة مع ميقاتي وانتشروا على معظم المقاعد الموجودة للظهور بمختلف اللقطات التي سوف تذاع على الهواء وكأنهم من المشاركين في تنظيم العزاء”.

ولفتت المصادر إلى أنه “من المعيب أن تتحول جريمة اغتيال الوزير شطح، ومناسبة تقبل العزاء به إلى فرصة لدى البعض لتحقيق بعض الغايات والمآرب السياسية الشخصية، وأن تستجدي أي مناسبة لتصحيح مسار سياسي كان الأولى ألا تسلكه في الأساس”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل