#adsense

14 آذار بحثت في طرابلس حادثة المكتبة: للقبض على المحرضين والمنفذين المعروفين ومعاقبة المقصرين

حجم الخط

عقد السبت اجتماع موسع لقوى الرابع عشر من آذار، في دارة النائب محمد كبارة في طرابلس، في حضور النواب أحمد فتفت، خالد زهرمان، روبير فاضل، سامر سعادة، خالد الضاهر، كاظم الخير، قاسم عبد العزيز، بدر ونوس وخضر حبيب، النواب السابقين جواد بولس، سمير فرنجية ومصطفى علوش، منسق الأمانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، العميد وهبه قاطيشا ممثلا “القوات اللبنانية”، هنري معوض ممثلا رئيس “حركة الإستقلال” ميشال معوض، مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، نقيب الأساتذة في المدارس الخاصة نعمه محفوض وعدد من اعضاء الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار.

وبعد اللقاء تلا كبارة بيان المجتمعين وجاء فيه: “كأن يد الإجرام تأبى أن تترك مدينة طرابلس لتنعم ببعض الإستقرار والأمن الذي ينشده الجميع. وكأن العقول السوداء تريد إلصاق تهمة التطرف والتعصب بها بأي ثمن وبأية طريقة ممكنة.

في ظل الهجمة الإرهابية التي تضرب لبنان يأتي الإعتداء الدنيء الذي تعرضت له مكتبة الأب إبراهيم سروج لتعمق الجراح ولتحاول دفع المدينة الى المزيد من الانغلاق على الذات والإستسلام لليأس.

إن قوى 14 آذار التي أصدرت إعلان طرابلس منذ أسبوعين تؤكد من جديد شجبها وإستنكارها للاعتداء الذي لا يعبر إلا عن تدني المستوى الوطني والأخلاقي والديني لمنفذه وهو عمل في منتهى الجبن والسفالة.

يجتمع اليوم نواب وقيادات قوى 14 آذار للتضامن مع الأب سروج وللقول بأن لا بيئة حاضنة للاجرام، وأن من يقوم بهذه الأعمال الخسيسة إنما هو يخدم مصالح النظام السوري وأعوانه في تشويه صورة طرابلس وهو منبوذ ومحتقر من أبنائها.

إن قوى 14 آذار تؤكد على:

1- العيش الواحد في طرابلس وعلى مسؤولية القوى الأمنية في القبض على المحرضين والمنفذين المعروفين وسوقهم الى العدالة.

2- معاقبة المقصرين في حماية الناس وأرزاقهم.

3- تأييد البيان الصادر عن مفتي طرابلس والشمال.

4- متابعة تنفيذ إعلان طرابلس من خلال لجنة المتابعة.

5- الاصرار على ضرورة تأليف حكومة حيادية من أجل حماية المواقع الدستورية من الفراغ”.

بدوره أكد سعيد أن قوى 14 آذار “تؤكد منذ 8 سنوات أنها ضد التطرف المسيحي والسني والشيعي”.

وعن إظهار طرابلس بأنها معقل للتطرف، قال: “ألا يشكل وجود أحمد فتفت وخالد الضاهر وبدر ونوس ومحمد كبارة والجميع هنا، الى جانب القوات اللبنانية وحزب الكتائب وحركة الإستقلال، ردا على هذا الكلام؟ وما صدر عن مؤتمر طرابلس منذ أسبوعين، أليس هو أفضل رد عى هذا الكلام الذي يصور السنة وكأنهم لا يريدون العيش مع العلويين أو المسيحيين؟ وبرأيكم ما قمنا به منذ أسبوعين وما نقوم به اليوم، أليس عملا جيدا يرد على من يصفون طرابلس بالتكفيرية”؟

بعدها توجه المجتمعون الى مطرانية الروم الأورثوذكس في شارع عشير الداية، حيث أكد سعيد للمطران أفرام كرياكوس ان قوى 14 آذار “تشجب وتستنكر الاعتداء الذي حصل على مكتبة الاب سروج والذي لا يعبر إلا عن تدني المستوى الوطني والأخلاقي والديني لمنفذه، وهو عمل في منتهى الجبن والسفالة”. كما أكد أن طرابلس “ستبقى مدينة العلم والعلماء ومدينة التعايش الإسلامي المسيحي، وهذا ما نشهده في لقاءاتنا التضامنية في طرابلس التي لا تقبل بما يحصل”، وقال: “منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري ومنذ 14 آذار 2005 نزلنا الى ساحة الشهداء لنقول اننا ضد أي تطرف واننا لبنانيون فقط لا غير”.

ورد كرياكوس بكلمة شكر فيها قوى 14 آذار على “حضورهم ودعمهم الكبير”، وأكد على “ضرورة القبض على المجرمين لأن عدم محاسبتهم وعدم أخذ الأمور بجدية والتحقق من أسباب الحادثة سيرخي بتداعيات على الوضع في طرابلس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل