
وقال في بيان أصدره مكتبه الإعلامي: “إن أهل طرابلس يدعمون الجيش في القيام بمهمته بالحفاظ على الأمن في المدينة ومنع المتضررين من إعادة إشعال النار بين جبل محسن والتبانة”.
وشدد على أن “طرابلس كانت وستبقى مدينة العيش المشترك، ومدينة العلم والعلماء، ولن ينجح لا أفراد ولا أطراف في نزع هويتها الحقيقية. وما يقوم به البعض هو عمل مفتعل وغريب عن قيم أهل طرابلس وعاداتهم”.
وختم: “ما جرى بالأمس من اعتداء على مكتبة السائح مرفوض من أهل طرابلس جميعا. فمدينتنا لطالما احتضنت التنوع، والمسيحيون فيها جزء لا يتجزأ من نسيجها الإجتماعي”.
وكان الوزير الصفدي استقبل في مكتبه في طرابلس وفدا من مصلحة الريجي ووفد مجلس إدارة الرابطة الثقافية برئاسة رامز الفري وشخصيات طرابلسية.
