
وقال قاووق خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد حسين رائف مليجي إن شعب المقاومة لا يخشى التفجيرات ولا الإنتحاريين فقد أخطأ التكفيريون بالعنوان لأنهم يقاتلون شعبا شعاره “إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.
وطالب قاووق فريق 14آذار من موقع المسؤولية والوطنية والإنسانية والأخلاقية بالإقلاع عن خطاب التحريض المذهبي، وبالإقلاع عن أي محاولة باستثمار التفجيرات الإرهابية، وبالكف عن التبرير لها، وأضاف: “من يراهن على إخضاع المقاومة وشعبها بالتفجيرات، نذكرهم أن إسرائيل في عام 2006 راهنت على إبعاد الناس عن المقاومة، وقصفت البيوت وهجرت الناس وارتكبت عشرات المجازر وآلاف الغارات، فكان أهلنا يخرجون من تحت الأنقاض ليجددوا ولاءهم ووفاءهم للمقاومة”.
ونبه قاووق من الخيار الأسوأ الذي يكمن في تشكيل حكومة استفزاز وتحد وإلغاء في هذه المرحلة الحساسة، مشيرا إلى أن الأكثرية النيابية المُحرزة اليوم تؤيد تشكيل حكومة مصلحة وطنية جامعة على قاعدة 9-9-6 ، أما الحكومة التي يسمونها حيادية وهي حكومة تحد واستفزاز لا تحظى بأغلبية نيابية، ونعرف تماما أنها لن توصل إلا إلى مزيد من الإنقسام والتوتير السياسي والميداني.
