#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 3/1/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

التحقيقات في تفجير حارة حريك في عهدة الجيش، وهي تركز على قتيبة الصاطم الذي وجدت أشلاؤه في المكان، في حين قال بيان لعشائر وادي خالد إنه كان مخطوفا قبل أسبوع.

ومن حارة حريك اشار وزير الداخلية الى أسلوب وقح يساعد في التحقيقات في التفجير لافتا الى العثور على أوراق السيارة المنفجرة.

ووسط إدانات عربية ودولية للتفجير، ترقب المحافل السياسية عودة رئيس الجمهورية لمعرفة اتجاه العمل في التأليف الحكومي. هذا التأليف الذي يأخذ في الاعتبارات التطورات الأمنية، وازاه تأكيد من الرئيس ميقاتي على عدم تعويم الحكومة.

وفي الأمن ايضا، تطابق فحوص الحمض النووي مع الموقوف ماجد الماجد، الذي أعلن وزير خارجية إيران ألعزم على إرسال وفد الى لبنان لمواكبة التحقيقات معه.

ومن قبرص إتجهت سفن عسكرية الى سوريا لنقل المواد الكيميائية.

وفي العراق، توحد الجيش والعشائر في قتال داعش. وأفيد عن مقتل أمير القاعدة في الأنبار وأكثر من ستين مقاتلا في الرمادي.

وفي الإسماعيلية المصرية ضبط مسؤول في جماعة الإخوان بحوزته أربع عشرة عبوة ناسفة.

نبدأ من خطوات للجيش اللبناني تحقيقا مع والد قتيبة الصاطم وضبطا لأسلحة بحوزة أربعة سوريين في منطقة عرسال وتطابقا لفحوص الحمض النووي لماجد الماجد.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

لبنان ينزلق بسرعة الى دائرة النار السورية، والمرحلة المقبلة ستكون صعبة أمنيا.

مصدر الصعوبة أمران: مؤتمر جنيف2 المقرر في الثاني والعشرين من هذا الشهر، اذ يحاول كل طرف مشارك في الصراع السوري تسجيل نقاط ضد الطرف الاخر قبل الدخول في لعبة المفاوضات.

اما مصدر الصعوبة الثاني فالانكشاف السياسي الذي يعانيه لبنان، وهو انكشاف يتجلى في شلل مجلس النواب، وعدم وجود حكومة، وبدء الحديث عن فراغ محتمل على الصعيد الرئاسي. علما ان اجواء اليوم تشير الى ان موقف رئيس الجمهورية من تشكيل الحكومة

لم يغيره التفجير الاخير في الضاحية. فهو لا يزال مصرا على تشكيلها الاسبوع المقبل على الارجح، وإن كانت الصيغة النهائية للحكومة العتيدة لم تتبلور بعد.

أمنيا: التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات تفجير حارة حريك، والجديد فيها اكتشاف اخراج قيد افرادي لشاب من وادي خالد في عكار يدعى قتيبة الصاطم، تحدثت معلومات غير مؤكدة انه الانتحاري المحتمل. وهو أمر اثار غضب عشائر وادي خالد التي تساءلت في بيان أصدرته كيف يمكن ان يبقى اخراج قيد وسط النيران التي اندلعت نتيجة الانفجار، في حين ان جثة الانتحاري تحولت اشلاء؟ كما اتهمت العشائر حزب الله بخطف قتيبة قبل ايام.

الالتباس الظاهر في ملف تفجير الضاحية قابله وضوح في ملف الارهابي الخطر ماجد الماجد، حيث اثبتت نتائج فحوص الحمض النووي تطابقها مع اهل الماجد.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

ووريت ملاك وجسد علي يلتحق غدا بروحه بين الملائكة، ملاك زهوي وعلي اخضر جمعتهما براءة الصبا وصدفة الانفجار الاثم. وما ليس صدفة ان الانتحاري شاب ايضا وغسل دماغه بأفكار التكفير وحول الة قتل وانتحار. الارهابي الانتحاري وفق التحقيقات والقرائن والوثائق، هو قتيبة الصاطم من وادي خالد في عكار. اخراج قيد محترق قذفه الانفجار الى مكان مرتفع دل الى هوية الانتحاري، ووالده اكد لمخابرات الجيش انه بدا في الفترة الاخيرة متاثرا بأفكار الجماعات التكفيرية. شاب مسلوب التفكير لا يعرف عن الضاحية وناسها وشوارعها سوى ما ضخه المحرضون في رأسه من تعبئة ضد الاخر. وجنوبا اكثر انطلاقا من وادي خالد كان وصل الانتحاري الى حدود فلسطين لو شاء المخططون ذلك لكنهم ما كانوا كذلك يوما ولن يكونوا. هوية الانتحاري باتت بشكل شبه قاطع واضحة، ومسار السيارة المفخخة بات واضحا بالوكالة والاحالة، وهوية المخططين والمحرضين واضحة ايضا. واذا كان المؤمنون يعرفون بسماتهم فالتكفيريون تتحدث عنهم افعالهم وجرائمهم واماكن تواجدهم. ومن تحدث او سولت له نفسه تغطية ارتكاباتهم او التشكيك بتوريطهم هو كالاخرين اعمالا حبطت اعمالهم وانكشفت خيمته الزرقاء. البعض تحدث عن فبركات والبعض صاغ سيناريوهات، لكن القرينة والصورة احبطتا كل توهيم او تشكيك. وما توافر ل”المنار” من وقائع ومشاهد وقرائن هو بعض من ما تكشف عن الفعل الانتحاري الارهابي، وما قد يتكشف خلال الايام والساعات لا بد اوضح واصرح.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

هم اطفالنا الذين يقتلون على قارعة الطريق وعلى عتبات المنازل. هم شبابنا من تحرق اجسادهم كرمى لعيون المراهنين على الخارج ومشاريعه، فهل من يسمع صرخات الامهات وآهات الثكالى ويعود الى كنف الوطن؟ ففي تفجير مدمر في ستاركو استهدف الوزير السابق الشهيد محمد شطح سقط الشاب محمد الشعار، وفي تفجير اخر في حارة حريك سقطت ملاك زهوي وعلي خضرا فعلت اصوات شباب لبنان موحدة على وسائل التواصل الاجتماعي لاعنة كل اعمال القتل ومدخلة الحزن والغضب الى منازل اللبنانيين تخوفا على الابناء في حالة اسقاط نفسي قل نظيره. والسؤال الى متى ومن يملك القدرة على ايقاف كرة النار المتدحرجة على رؤوس الجميع في لحظة اقليمية حرجة وخلافات داخلية مستحكمة تبدأ بملف السلاح المتفلت والتوريط في الحرب السورية وتشكيل الحكومة، ولا تنتهي عند الانتخابات الرئاسية المرتقبة.

وبالانتظار التحقيقات تركزت في مسرح جريمة التفجير في حارة حريك على هوية صاحب الاشلاء التي وجدت في مكان الانفجار للتأكد من انه تم بواسطة انتحاري وذلك بعدما عثر على اخراج قيد افرادي بإسم محمد الصاطم الذي تبين انه غادر منزله في بلدة حنيدر احدى قرى وادي خالد منذ اسبوع، وقد ابلغت عائلته السلطات المعنية والامن العام ومخفر وادي خالد بإختفائه وهو في طريقه الى البقاع منذ حوالى اسبوع. عائلة قتيبة واهالي المنطقة التي ينتمي اليها ووجهاء العشائر رفضوا اي عملية من اعمال القتل والانتحار لانها تتنافى والقيم والمبادئ والاخلاق والعادات، مؤكدين ان وادي خالد منطقة العيش المشترك والاعتدال، مشيرين الى ان لا انتماءات. والى جانب هذه القضية فإن فحوصات الحمض النووي (DNA) للموقوف لدى مخابرات الجيش، السعودي ماجد الماجد والتي ارسلت عينات منها للمملكة العربية السعودية تطابقت مع اهل الماجد.

=========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

 

في وسط بيروت، كان اسمه محمد الشعار. وفي حارة حريك، صار اسمه علي خضرا.

بين محمد وعلي في المرة الأولى، لم ينج من القاتل الذي لم يشبع من الاغتيال السياسي. وفي المرة الثانية، لم ينج من القاتل الذي لم يشبع من العنف الطائفي.

ثمة من يقول إننا أمام قاتل واحد، وثمة من يقول إننا أمام قاتل يرد على قاتل، وثمة من يقول إن بلادنا باتت بلادا أخرى مفتوحة على حرب السنين الطويلة في سوريا. لكن محمد يعرف، وعلي يعرف أيضا، أن الانتحاري قتيبة الصاطم الذي قاد سيارة الموت في حارة حريك ليس ممثلا لوادي خالد، وأن القاتل الذي اغتال الوزير السابق محمد شطح ليس ممثلا لطائفة، وأن الصراع الطائفي لن ينجح في تخييرنا بين التحول إلى شهداء أو قتلة.

محمد، علي، وقتيبة هم من جيل التسعينات، جيل نهاية الحرب الأهلية. في عالم آخر، كان يمكنهم أن يصبحوا… أصدقاء.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

روايات عدة حكيت عن تفجير حارة حريك، لكن دليلا ثابتا واحدا وجه المحققين الى خيوط التفجير. في ساحة الجريمة عثر على إخراج قيد لشاب من وادي خالد يدعى قيتبة الصاتم، كان غادر منزل ذويه منذ خمسة أيام.

مقارنات وتحقيقات مع والد قتيبة بينت أنه الإنتحاري، الوالد كان سرد روايات عن إختفائه تبعه بيان بإسم العشائر، إدعى فيه خطف قتيبة، لكن المعلومات أفادت أن والده أقر بوجود أفكار متطرفة عند قتيبة ليقطع الشك بيقين التحقيقات بالتزامن مع إجراء فحوصات الحمض النووي. والتركيز يجري عن من يقف وراء الإنتحاري، هل هو من فجر السيارة التي يقودها، أم أن هناك من فجر به السيارة؟ ما هو التنظيم الإرهابي الذي ينتمي اليه؟

الخيوط تقود بسرعة نحو حقائق يتوقع أن تتضح اكثر في الساعات المقبلة. حارة حريك لملمت الجراح ونفضت غبار الجريمة بحزن ووعي، وبدأ تشييع الشهداء تدريجيا.

في أي حال، لبنان سيكون في حداد غدا، والمواقف متضامنة. والى قضية زعيم كتائب عبدالله عزام الإرهابي ماجد الماجد، فقد تم التأكيد نتيجة الحمض النووي انه الموقوف، لكن التحقيق معه يعيقه وضعه الصحي.

والى طهران التي بدت مصرة على المشاركة في التحقيقات لأن سفارتها في بيروت كانت مستهدفة، وهي تعتزم إرسال وفد الى بيروت في الساعات المقبلة، بينما كان عوائل الشهداء يطالبون بمحاكمة الماجد في لبنان وعدم تسليمه لأي دولة. هذه القضية تحكمها القوانين والإتفاقات التي تعطي الحق للبنان بالتحقيق.

أما سياسيا، فحديث عن تأجيل إستيلاد حكومة تحت إسم حيادية الى منتصف الشهر الجاري، بينما تنشط المحاولات لجمع القوى في حكومة واحدة على قاعدة 9-9-6.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

بالامس كانت ستة وستة مكرر دموية لم تفرق بين الشيعي والمسيحي والسني، كما لم تفرق بين طرابلس وستاركو والضاحية الجنوبية. هناك اجتمعت ملاك مع علي ومحمد، تساوت المناطق كلها في الارهاب وتفجيراته، وبات الخوف من ان تتحول هذه الانفجارات مزدوجة كما درجت العادة في العراق وفي روسيا اخيرا ولا سيما في اعقاب ما نقلته وكالة “يو بي آي” عن ان جبهة النصرة لاهل الشام ودولة العراق والشام الاسلامية قررتا رسميا الدخول الى لبنان عسكريا. الخطير دخول عامل الانتحاري على هذه الانفجارات. والاخطر ان يكون الانتحاري لبنانيا، فإذا كان قتيبة ابن وادي خالد فجر نفسه في الضاحية، تكفي مقولة ان لبنانيا يفجر لبنانيين وحدها لتشكل فتيلا ميثاليا لاندلاع الفتنة الطائفية. وفي وقت يتهم ذووه حزب الله بإختفائه تنتظر نتائج فحوصات الحمض النووي لتأكيد تنفيذه العملية الانتحارية في حارة حريك التي اعلن يوم غد يوم حداد وطني على شهدائنا. وفي مقلب آخر ثبتت هوية امير كتائب عبدالله عزام ماجد محمد الماجد الموقوف لدى مخابرات الجيش لاتهامه بضلوعه في تفجيري السفارة الايرانية لتنشأ مشكلة جديدة حول مطلب الرياض استرداده ورفض ذوي ضحايا التفجير الامر. كل المؤشرات تعزز الخوف من دخول لبنان دائرة الهزات الاقليمية بعدما وضعه موقعه على فيلقها المباشر.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل