استنكرت “جمعية تجار طرابلس”، في بيان “العمل الجبان، والجريمة البشعة التي ارتكبها موتورون وجهلة لا يمتون الى أخلاق أهل طرابلس وعلمهم وثقافتهم بصلة، والتي أدت الى إحراق مكتبة “السائح” لصاحبها الأب ابراهيم سروج الذي تشهد له طرابلس بمسلميها ومسيحييها لدماثة أخلاقه وطيبته وخدمته في سبيل رفعة العلم والباحثين والمثقفين، فضلا عن تواصله وتكامله وإيمانه بالعيش الواحد الذي ينصهر فيه ويتمسك”.
وناشدت الأجهزة الأمنية كافة “تعقب المجرمين وإنزال أشد العقوبات بحقهم، وتكثيف دورياتهم ليلا ونهارا لتفادي أي محاولة تخل بأمن المدينة”. كما طالب الهيئة العليا للإغاثة بالتعويض عن الأضرار “بأسرع وقت ممكن”.