
الرفاعي، وفي تصريح لصحيفة «الأنباء» الكويتية، قال: «اننا ندين بشدة هذا العمل الإرهابي والإجرامي الذي طال الآمنين في الضاحية الجنوبية، فالبلد بات مكشوفا أمنيا، وينقسم سياسيا الى أبعد الحدود، وفي الوقت نفسه يتعرض لهجمة ومخطط خارجي، ومع الأسف يرافق كل ذلك خطاب تحريضي مذهبي وطائفي. واعتبر «ان تدارك حصول فتنة مذهبية يكمن من خلال تخفيض «حدة الخطاب المذهبي والمسارعة لتشكيل حكومة تضم جميع الأطراف والتنسيق بين القوى الأمنية، ومطالبة المجتمع المدني بالتعاون مع القوى الأمنية حتى نتمكن من التخفيف من هذه الحالات الإجرامية وليس القضاء عليها، لأن القضاء عليها صعب جدا». وعن تحميل قوى 14 آذار حزب الله مسؤولية ما يجري بسبب مشاركته في القتال في سورية، قال الرفاعي: «للأسف ان قوى 14 آذار يريدون دائما ان يجدوا التبرير لكل من يقوم بهذه الأعمال وإرجاع السبب الى دخول حزب الله الى سورية، هذه الاسطوانة لا يكادون يخرجون منها، ففي البداية كان عندهم موضوع السلاح، واليوم دخول حزب الله الى سورية، فليخرجوا من هذا الخطاب التافه، والنظر الى مصلحة البلد، التي تتطلب ألا نلقي التهم جزافا، وان نتعاون حتى نستطيع الحد من الخسائر التي يتعرض لها لبنان».
وحول كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري من ان كتلته وكتلة النائب وليد جنبلاط ستسقط تشكيل حكومة حيادية قال الرفاعي: «تلقائيا سيطالب الرئيس بري وحزب الله باستقالة الوزراء الشيعة، كذلك سيطالب جنبلاط باستقالة الوزراء الدروز، وعندها ستسقط الحكومة لأنها تلقائيا لن تكون حكومة ميثاقية، لذلك على رئيس الجمهورية ميشال سليمان تحمل مسؤولياته وان يخرج من بعض «الوشوشات» التي «توشوش» له في الأذن من الخارج، فهناك «وشوشات» وتعليمات من الخارج لتأزيم الوضع الداخلي، فعليه ان يكون فوق كل ذلك ويتحمل مسؤولياته كحام للدستور في هذا الوطن».
