#adsense

الأحدب: حوادث طرابلس من تدبير أجهزة لبنانية تمهيدا للسيطرة عليها من حزب الله

حجم الخط

أكد رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب ان “إحراق مكتبة السائح وما جرى مع الأب سروج، ابن طرابلس الذي هو محط احترام وتقدير ابنائها لما له من اياد بيضاء فيها، ليس الا محاولة دنيئة ضمن مسلسل مستمر منذ سنوات للقول ان طرابلس يحكمها التكفير والارهاب ومحاولة لضرب العيش المشترك في المدينة، ولكن إجماع المشايخ والسياسيين والاسلاميين على استنكار ورفض ما جرى مع الأب سروج هو تأكيد ان طرابلس بتاريخها وقيمها تدين هكذا ممارسات”.

وقال أمام زواره في طرابلس: “لطالما حذرنا من ان ما يجري في طرابلس، من احراق لمحال مواطنين من جبل محسن ومن ثم اطلاق النار والاعتداء على الجيش وعلى عمال ابرياء من ابناء الطائفة العلوية وصولا الى افتعال احداث امنية بين التبانة وجبل محسن هو من تدبير بعض الاجهزة الامنية اللبنانية بتمويل من بعض سياسيي المدينة لتشويه صورة طرابلس وتقديمها كمدينة إرهابية ترفض الاقليات تمهيدا لضربها والسيطرة عليها من قبل حزب الله ليتمكن من فرض المعادلة التي يريدها في لبنان وحماية حليفهم النظام السوري”.

أضاف: “ان غض نظر المسؤولين السياسيين في طرابلس عن قيام بعض الضباط بتغطية هذه الممارسات والمتورطين بهذه الاعمال والطلب من القضاء تسطير آلاف مذكرات التوقيف بحق ابناء طرابلس بتهم الإرهاب وعدم حل الحزب العربي الديموقراطي وتسويف محاكمة علي عيد ورفعت عيد والمتورطين من الحزب العربي الديموقراطي بتفجير مسجدين في طرابلس، هو تآمر على طرابلس ووحدتها وقرارها الحر”.

وختم الاحدب: “نتمنى على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام الاسراع في تشكيل حكومة، تضع حدا لهذا التآمر على الوطن وحمايته في ظل ما يجري في المنطقة من عواصف، وتعمل على معالجة القضايا الحياتية الملحة للمواطن التي لم تعد تحتمل التأجيل”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل