
وقال أمام زواره في طرابلس: “لطالما حذرنا من ان ما يجري في طرابلس، من احراق لمحال مواطنين من جبل محسن ومن ثم اطلاق النار والاعتداء على الجيش وعلى عمال ابرياء من ابناء الطائفة العلوية وصولا الى افتعال احداث امنية بين التبانة وجبل محسن هو من تدبير بعض الاجهزة الامنية اللبنانية بتمويل من بعض سياسيي المدينة لتشويه صورة طرابلس وتقديمها كمدينة إرهابية ترفض الاقليات تمهيدا لضربها والسيطرة عليها من قبل حزب الله ليتمكن من فرض المعادلة التي يريدها في لبنان وحماية حليفهم النظام السوري”.
أضاف: “ان غض نظر المسؤولين السياسيين في طرابلس عن قيام بعض الضباط بتغطية هذه الممارسات والمتورطين بهذه الاعمال والطلب من القضاء تسطير آلاف مذكرات التوقيف بحق ابناء طرابلس بتهم الإرهاب وعدم حل الحزب العربي الديموقراطي وتسويف محاكمة علي عيد ورفعت عيد والمتورطين من الحزب العربي الديموقراطي بتفجير مسجدين في طرابلس، هو تآمر على طرابلس ووحدتها وقرارها الحر”.
وختم الاحدب: “نتمنى على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام الاسراع في تشكيل حكومة، تضع حدا لهذا التآمر على الوطن وحمايته في ظل ما يجري في المنطقة من عواصف، وتعمل على معالجة القضايا الحياتية الملحة للمواطن التي لم تعد تحتمل التأجيل”.
