#adsense

سعيد لـ”السياسة”: تحرك “14 آذار” الجديد يأتي تحت مسمى حماية لبنان بالقرارات الدولية

حجم الخط

كشف منسق الأمانة العامة لفريق “14 آذار” فارس سعيد لصحيفة “السياسة” الكويتية، عن بداية تحرك جديد لفريقه السيادي يعود الفضل فيه إلى وزير المالية السابق محمد شطح قبل استشهاده لبلورة “القضية اللبنانية”.

وقال سعيد إن تحرك “14 آذار”، يأتي في وقت بدأت تظهر فيه قضايا عدة في المنطقة، بدءاً من القضية الفلسطينية وصولاً إلى القضية العراقية والقضية السورية.

وأضاف “لذلك من الضروري أن يكون هناك قضية اسمها القضية اللبنانية ترتكز على فكرة حماية لبنان، من خلال تنفيذ الدستور اللبناني والقرارات الدولية، سيما 1559، الذي أدى إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان و1701، الذي ساهم في نشر الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل و1757 المتعلق بالعدالة الدولية، عبر إنشاء المحكمة الدولية التي ستستأنف عملها بعد أيام لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه”.

وأكد أن هذا “التحرك في اتجاه سفراء الدول المعتمدة في لبنان وخاصة الدول الكبرى صاحبة القرار الدولي، يمكن من خلاله حماية لبنان وليس من خلال معركة داخلية يحاول أن يستدرجنا إليها حزب الله”.

وأشار إلى وجود نصوص يمكن اعتمادها كمرجعية وطنية لتحديد أطر هذا التحرك، مضيفاً ان قوى “14 آذار” تقوم بالاتصالات اللازمة من أجل بلورة هذا الموقف في إطار وطني سليم.

واعتبر أن “لقاء معراب” الذي جمعه مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ونواب من كتلة المستقبل، “يصب في هذا الاتجاه إلى جانب مسائل أخرى سيكشف عنها في الوقت المناسب”.

وشدد على ثبات موقف “14 آذار” بشأن تشكيل الحكومة والاستحقاق الرئاسي، الرافض لمشاركة “حزب الله” في حكومة وحدة وطنية، “طالما لم يعلن (الحزب) عن انسحابه من سورية ولم يلتزم مقررات إعلان بعبدا”.

ورأى أن تركيز قيادات “حزب الله” على استهداف فريق “14 آذار” بدأ منذ إعلان طرابلس، لافتاً إلى أن “أكثر ما يزعج حزب الله هو خلق مساحة مشتركة إسلامية – مسيحية في لبنان”.

وأوضح أن “أكثر ما يخدم حزب الله أن تعود الطوائف في لبنان إلى مربعاتها الأمنية، ليبقى مهيمناً على المؤسسات وعلى كل شيء في البلد”، مضيفاً “لذلك نجد أن حزب الله على استعداد أن يبيع المسيحيين رئاسة الجمهورية وأن يبيع السنة والدروز الأمن، لكن إذا التقت الطوائف مع بعضها واتفقت على إنقاذ لبنان، فإن ذلك الأمر سيزعج الحزب”، الذي تعلم “هذا الأسلوب من النظام السوري”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل