واعلن محافظ اللاذقية أن ميناء المدينة جاهز لنقل هذه الأسلحة إلى البحر بعد وصولها له والتعامل مع الإجراءات والمشاكل التي قد تترتب على ذلك، مشيرا إلى أن منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا سيغريد كاغ أتمت عملية التفتيش على جاهزية الميناء.
وعزت كاغ التأخير إلى بعض العقبات اللوجستية والتفاصيل التقنية، مثل التأخير الناجم عن حالة الطقس التي شهدتها المنطقة وتساقط الثلوج، مشيرة إلى أن الطرق كانت مغلقة إضافة إلى الوضع الأمني.
يُشار إلى أن نحو ألف طن من الترسانة الكيميائية السورية التي فككها خبراء المنظمة الدولية جاهزة بمواقعها ليتم نقلها لميناء اللاذقية ومن ثم نقلها عبر سفن دانماركية ونرويجية ليتم تدميرها بعرض البحر.
وكانت السفن الحربية المرافقة لسفن الشحن التي ستنقل المواد الكيميائية اختتمت تدريباتها الثلاثاء بعرض البحر الأبيض المتوسط، وباتت جاهزة للقيام بمهمتها فور صدور قرار بذلك.
يُذكر أن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنتا أنه من الصعب الإيفاء بالموعد المحدد لنقل الأسلحة الكيميائية من شاطئ اللاذقية.
