#adsense

ضاهر: الآتي أعظم إذا لم يتراجع “حزب الله” عن قتل الشعب السوري

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر “أن كل شهداء الغدر الذين سقطوا سواء أمام المسجدين في طرابلس أو في منطقة ستاركو بتفجير إستهدف الوزير الشهيد محمد شطح والمواطنين الأبرياء والذين سقطوا في تفجير حارة حريك ايضا وكل من يسقط في أعمال إجرامية ضد الإنسانية هؤلاء شهداء الوطن وأتقدم من ذويهم بالتعازي ولكل اللبنانيين”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس: “أستنكر أشد الإستنكار حرق مكتبة السائح لصاحبها الخوري إبراهيم سروج في طرابلس وأنا أعرف هذا الرجل منذ أكثر من 30 سنة وكان مع كل قضايا طرابلس ومع قضايا فلسطين والعرب وقضايا الإنسان في هذا البلد وما جرى محاولة يائسة من ضمن المحاولات المشبوهة والمدفوعة سلفا من قبل أجهزة مخابرات محلية وخارجية تسعى لضرب صورة طرابلس وتشويه واقعها وإظهارها بالمظهر المتطرف والمتشدد”.

وأوضح : “في مسألة التفجيرات وقبل أن أتناول تفجير حارة حريك ، أرفض مقولة أن من فجر في ستاركو وذهب ضحيته الوزير شطح والمواطنين الأبرياء، ومن فجر في حارة حريك وإستهدف الأبرياء والمواطنين بأنه واحد، لا ليس الفاعل واحدا، هما إثنان، ولكن المسؤول عنهما واحد، من فجر في ستاركو هو المنظومة الأمنية الإيرانية المتعاونة مع النظام السوري وحزب الله لأهداف سياسية واضحة بقتل قيادات ورموز قوى 14 آذار لتحقيق هدف واضح في الهيمنة على لبنان، من قتل في حارة حريك هو رد فعل على ممارسات حزب الله الذي ذهب إلى سوريا يقتل الشعب السوري ويفجر في الشعب السوري، والرد عليه هو من هذا المنطلق، ولكن المسؤول عن ذلك هو حزب الله الذي أرسل آلاف المقاتلين وقتل الآلاف من الشعب السوري وخرج من لبنان ضاربا بعرض الحائط بالدستور وهيبة الدولة واإعتدى على شعب شقيق ثم إستجلب لنا النار السورية التي بدأت تصيب البلد ،وأنا هنا أتوجه إلى حزب الله وأتوجه إلى أبناء بلدنا الشيعة، وأقول: ياأبناء بلدنا هل ستبقون وتسمحون لقيادة حزب الله أن ترسل أبناءكم ليقتلوا الشعب السوري ثم يقتلوا على يد الشعب السوري وتقبلون أن يقوم حزب الله بالإعتداء على الشعب السوري ليرد هذا الشعب على حزب الله في لبنان؟”

وسأل: “من فتح الباب للنيران السورية على لبنان؟ أليس هو حزب الله؟ أتمنى أن يعي الجميع أن الآتي أعظم إن لم يردعوا حزب الله عن الإستمرار في قتل الشعب السوري وفي فتح أبواب جهنم السورية على لبنان، الآتي أعظم، انكم لا تدركون حقائق التاريخ ولا واقع الأمور، الشعوب تنتصر على الطغاة والظالمين وهذا مبدأ عام نعرفه ويعرفه التاريخ على ارض الواقع. يا جماعة كبروا عقلكم وأقول الكلام لحزب الله، أنتم تعتدون على أكثر من 22 مليون سوري ، كم عددكم؟ عشرة آلاف مقاتل أو عشرين ألف؟ أنتم هل تستطيعون أن تواجهوا ملايين من الشعب السوري من أهل الشام، وبمسؤولية وطنية؟ أنا أدعوكم إلى الرجوع عن الخطأ والإعتذار من الشعب السوري لأن الإستمرار في هذا الأمر خطيئة تاريخية قاتلة ستدفعون ثمنها”.

وتابع: أقول هنا كلمة واضحة بشأن ما وقع مع قتيبة الصاطم في حارة حريك، يا إخوان الإلتباسات كبيرة والأمور مريبة في هذا الموضوع، سيارة يقول المسؤولون الأمنيون في لبنان أنهم كانوا على علم بها منذ أيام قبل الإنفجار وبقيت السيارة بأرقامها تتنقل وبشكلها وبلونها وبكل ما فيها تجول وهم يعرفون ذلك. هل حزب الله نائم في الضاحية الجنوبية؟ هل الأجهزة العسكرية والأمنية نائمة في الضاحية الجنوبية أم أن الأمر فيه إن؟ من جهة أخرى هذا أول تفجير يحصل في مناطق حزب الله ويسمح فيه للأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية بالتدخل المباشر منذ اللحظة الأولى للتفجير، في حين أن ما حصل أمام مركز تبادل المقاتلين في البقاع التابع لحزب الله، مراسل “النهار” وكان برفقة الجيش يشير في هذا الشأن أنه لم يسمح لهم بالوصول إلى مكان التفجير إلآ بعد أربع ساعات، وعندما حصل إغتيال حسان اللقيس كذلك لم يسمح للقوى الشرعية بالوصول إلآ بعد ساعات ، وهناك تصريحات متناقضة بشأن إنفجار حارة حريك فنائب حزب الله بلال فرحات قال على تلفزيون “الجديد” أن السيارة جاءت مسرعة وتوقفت صفا ثانيا ثم نزل السائق وركض ثم إنفجرت السيارة، وهناك أيضا أمر آخر أن صورة الجثة التي ظهرت لنا مصابة من الجهة اليمنى وبقيت من الجثة الجهة اليسرى غير متضررة بشكل كامل فالعين اليسرى غير متضررة وكذلك الأذن اليسرى وجزء من الذقن الايسر، ولو كان هو يقود السيارة وكان هو الإنتحاري لتضرر جانبا رأسه بإعتبار أن السيارة كانت مفخخة عند الأبواب، ولكن هنالك امر ومن مصدر ثقة ممن يعملون على التحقيق بأن الجثة كانت موضوعة داخل السيارة ولم يكن صاحبها يقود السيارة”.

أضاف ضاهر: “الأمر المريب في هذا الشأن، أنا هنا أقترح على كل الزملاء النواب والقيادات المهددة بالتفجيرات أن يصطحبوا معهم إخراج قيد لبناني مضاد للحريق والتفجير، خصوصا وان الكذب حبله قصير، فمن يصدق أن إخراج القيد الخاص بقتيبة الصاطم خرج سليما معافى من الجثة المهشمة والمتناثرة ولم يحترق والسيارة الحديدية تناثرت حطامها في حين بقي إخراج القيد سليما وتطاير ووصل إلى الطبقة الثامنة في إحدى البنايات المجاورة للانفجار وبالتالي ليقدم إخراج القيد هذا المعلومات جاهزة لإتهام عرسال أو عكار. ما إخراج القيد هذا الذي يطير في السماء ثمانية طوابق؟ إخراج القيد اللبناني هذا يجب أن يدخل إلى موسوعة غينيس ويجب ان نأخذه حرزا نضعه على صدورنا درعا ليمنع عنا الإستهداف، والنقطة الخطيرة في هذا الموضوع انه خلال نصف ساعة والإنفجار قد وقع عند الرابعة وخلال اربعين دقيقة او نصف ساعة كانت المعلومات معروفة على صعيد مصدر السيارة ولمن تم بيعها مرارا وتكرارا، وفي ذلك الوقت ليس هناك من مكاتب لكتاب العدل ولا دوائر ومع ذلك تمت معرفة لمن تعود السيارة”.

وقال: “هذا الإسلوب في إتهام عرسال وإتهام إبن عكار قتيبة الصاطم يذكر “بفيلم أبو عدس” الذي قامت بإعداده المخابرات السورية واللبنانية ايام الوصاية السورية واليوم يبدو أن التجربة تعاد بطريقة حرفية أكثر تطورا وحداثة واود القول أن هذه الأفلام لتشويه صورة طرابلس وعرسال وعكار لن تمر على اللبنانيين، وأنا هنا أتهم حزب الله بأنه وراء التفجير لأنه يريد من ورائه هو والنظام السوري ان يكسب على المستوى المحلي بشد عصب أبناء بلدنا الشيعة بأنهم مستهدفون ويريد أن يقدم بين يدي الدول الكبرى أنه يحارب التكفير والإرهاب، مع انه وبصراحة هم التكفيريون والإرهابيون الذين يذهبون لقتل الشعب السوري وهم الذين يعملون على جلب النار السورية إلى لبنان وهم يسعون إلى جلب الفتنة الى لبنان ومقولة امين عام حزب الله مشهورة “دعونا نذهب ونتقاتل في سوريا”. فهل يجوز القتال في سوريا يا سيد حسن نصر الله؟ وهل الدماء في سوريا رخيصة إلى هذا الحد؟ وهل الشرع الإسلامي يبيح الأمر؟ وهل المصلحة الوطنية تبيحه؟ وهل الشعب السوري لقمة سائغة لك ولإيران وللنظام السوري؟ طبعا لا، ومن موقعي أحذركم من الإستمرار في التوغل في إستباحة الدماء السورية، فانقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان وأنقذوا شبابكم الشيعة من الموت على ارض غيرهم ومن أجل قضية ليست قضيتهم بل من أجل مصلحة إيران ومشروعها الصفوي الفارسي الشيعي الذي يبغض العرب وانتم منهم، وكتبهم تدلكم دلالة واضحة على كرههم وحقدهم لكل ما هو عربي ولكل من هو مسلم ومشروعهم الفارسي شبيه ومتساو مع المشروع الصهيوني في فلسطين”.

وتابع: “ما استغربه ان هناك مكرمة من المملكة العربية السعودية قدمها خادم الحرمين الشريفين للبنان ولجيش لبنان ب 3 مليارات دولار وبدل ان نلتزم بالمقولة المعروفة بأن “من اسدى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تقدروا فإدعوا له بالخير”، فبدل ان يتوجه كل اللبنانيين بالشكر لمن يقدم الهبة لتقوية سيادة وإستقلال لبنان ومؤسساته على ان يليها مكرمة بملياري دولار من دولة الإمارات الشقيقة وهبات من دول أخرى بما يحصن لبنان ويقوي جيشه ويعطي ثقة بلبنان لأجيال لبنان وأبنائنا في هذا البلد إذ بنا نسمع الأصوات التي تشتم السعودية ومن نواب في حزب الله يريدون الإساءة إلى العلاقات مع السعودية وكلهم يعرف انهم عند الإمتحان يذهبون للسعودية زحفا وهرولة لكي يقوموا بالتغطية على اخطائهم وممارساتهم ،فهل انتم مع سيادة الدولة ومع تقوية جيشنا الوطني ومؤسساتنا الوطنية ام تريدون جيشا ضعيفا؟ انتم تريدون الجيش اداة في مشروعكم وتعملون على زرع الفتنة بين الجيش والمناطق الحاضنة للجيش والتي يموت ابناؤها دفاعا عن هذه المؤسسة، ومحاولاتكم هذه لم تنجح ولن تنجح حيلكم ومؤامراتكم”.

وتابع: “حزب الله يعتدي على المسيحيين جميعا بإعتدائه على صلاحيات رئيس الجمهورية فإذا كنتم مع الدور المسيحي ومع حق المسيحيين لماذا لا تسهلون وتعطون لهذا الرئيس حقه الطبيعي في الدستور لتشكيل الحكومة؟ إنكم تضربون التوازن الوطني بمصادرة قرار كل المسيحيين ،كم تصادرون حقوق وصلاحيات رئيس الحكومة المكلف يعني انكم تعتدون وتريدون مصادرة حقوق اهل السنة في لبنان وبالتالي انتم تريدون ضرب حقوق كل اللبنانيين لأن هذا الأمر لا يفيد الشيعة، هذا الأمر يفيد اعداء لبنان ومن يريد إخضاع لبنان ليكون مرتبطا بالمشروع الفارسي الصفوي الإيراني، ولن نقبل ان يصبح لبنان خاضعا للمشروع الإيراني فلبنان بلد مستقل ذو سيادة وعربي اللسان وعربي الهوى لكنه منفتح على العجم الفرس وعلى الأتراك وعلى الأوروبيين وعلى كل العالم ولن نسمح ان نتقوقع في لبنان وان ننعزل وان نخضع لحزب شمولي يريد إعادتنا عقودا إلى الوراء، فأيام الوصاية وايام الأحزاب الشمولية قد ولى”.

أضاف: “لا بد من ان نؤكد حقنا في لبنان بالعيش الكريم وبناء بلدنا وبالحرص على كرامتنا في البلد وعلى ان نكون اعزاء في بلدنا نحترم بعضنا البعض وان نكون يدا واحدة في منع العبث بأمننا وبالأجهزة التي تريد تصوير السنة متطرفين ليبرروا جرائم حزب الله في سوريا ولبنان، وأقول بصراحة كل الدعايات التي يقوم بها حزب الله بتصوير نفسه بأنه علماني ورمز الإعتدال ناسيا انه مكشوف للعالم ان التفجيرات التي طالت السفارة الأميركية في بيروت من صنعه كما جاء في اعترافاته ومن فجر مركز المارينز ومركز القوات الفرنسية ومن قام بتفجيرات بورغاس، ويدير العصابات والمنظمات الإرهابية في كل العالم في مصر كخلية سامي شهاب وفي السعودية وفي البحرين وفي اليمن. أتوجه لحزب الله لأقول له كفى عبثا بالأمن اليمني وبتدريب جماعة الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين وتزويدهم بالسلاح وبالمال، كل هذه الأفعال والممارسات مكشوفة واتوجه إلى المسؤولين اليمنيين وأقول لهم ان حزب الله يقوم بالتعاون مع بعض العصابات لإغتيال بعض الضباط في اليمن لتفريغ اليمن من الأمن وهذا الأمر موجود في كل المناطق العربية”.

وختم الضاهر: “أقول ذلك على امل ان يرجع حزب الله لرشده ويتوقف عن ممارساته واقول له لا تستطيع ان تخضعنا وتقتلنا فالشعب اللبناني بحقوقه اقوى من كل ما تقومون به وإذا كان قد سقط الشهيد محمد شطح ومن قبله من القيادات الوطنية من الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى اللواء الشهيد وسام الحسن وقبلا الرئيس رينية معوض والرئيس بشير الجميل والمفتي حسن خالد وغيرهم وقيادات من طرابلس كالشهيد ابو عربي وشهداء ثورة الأرز من جبران التويني إلى بيار جميل الى وليد عيدو إلى انطوان غانم وسمير قصير وجورج حاوي ووسام عيد، لن تستطيعوا إخضاع البلد لمنطق الميليشيا، فإننا سنستعيد سيادتنا في البلد وستبقى طرابلس القلعة الوطنية الإستقلالية التي تعيق مشروعكم الإقليم الفارسي على ارض لبنان”.

وقدم ضاهر في ختام مؤتمره لائحة بأرقام الهواتف التي تلقى عبرها التهديدات من داخل لبنان وخارجه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل