#adsense

شربل عن تبني “داعش” تفجير الضاحية لـ”الشرق الأوسط”: لضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية

حجم الخط

يثير تبني «داعش» للتفجير الأخير في الضاحية الجنوبية، القلق من أن تصبح الساحة اللبنانية مسرحا لعملياتها الإرهابية في الفترة المقبلة، في ظل الانقسام الحاد بين الفرقاء اللبنانيين وفشل تشكيل حكومة ترعى الأمن بالدرجة الأولى.

وفي حين لم ينكر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لصحيفة «الشرق الأوسط» وجود «مجموعات متشددة في لبنان آتية إليه من سوريا»، من دون أن ترقى إلى حد اعتبارها «منظمة»، شدّد على ضرورة «انتظار نتائج التحقيقات الرسمية»، فيما أعرب خبراء عن قناعتهم بعدم توفر أي «بيئة لبنانية حاضنة» للتنظيمات المتشددة على غرار «داعش» و«النصرة».

وقال الخبير العسكري العميد المتقاعد نزار عبد القادر لـ«الشرق الأوسط» إنه «على الرغم من أن الحدود اللبنانية المفتوحة قد تسهل لأي متسلل الدخول إلى لبنان، لكن الكلام عن تحويله إلى ساحة للمتطرفين غير واقعي». وأشار إلى أنّ لبنان «لم ولن يشكّل بيئة مواتية أو حاضنة لهذه المنظمات أو الخلايا الإرهابية أو التكفيرية».

واعتبر عبد القادر أن «السلفي اللبناني» يختلف عن أي سلفي آخر، لأن البيئة والمجتمع مختلفان، منطلقا من رأيه من ما حصل في معركة نهر البارد ضد «تنظيم فتح الإسلام» في عام 2007، وظاهرة الشيخ المطلوب للعدالة أحمد الأسير في صيدا. وقال: «عندما ظهرت أهداف فتح الإسلام على حقيقتها وهاجم أنصاره الجيش، رأينا أن البيئة المحيطة بالمخيم كانت على استعداد للمحاربة إلى جانب القوى الأمنية ضد هؤلاء»، وما حصل في يونيو (حزيران) الماضي مع الأسير الذي لفظته البيئة الصيداوية، ينطبق وفق عبد القادر على أي ظاهرة «قد تبدي تقاربها مع الفكر الإسلامي، وهي لا تعدو كونها تنحصر في شوارع أو أحياء ضيقة».

وأعرب عبد القادر عن اعتقاده أن «طموح بعض المجموعات الإسلامية بالدخول إلى لبنان، متسلحة ببعض الدوافع المتعلقة بالأزمة السورية والثأر من حزب الله لقتاله إلى جانب النظام، وهذا ما تدل عليه العمليات التي استهدفت الضاحية الجنوبية، لن يؤدي إلى تحويل لبنان ساحة مفتوحة وميدانا لعمليات هذه المجموعات».

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل