Site icon Lebanese Forces Official Website

الراعي: فليعلم الفريقان المتنازعان أنهما المتسببان بالانفجارات

اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انه يصلي من أجل الاستقرار في لبنان، وقد لفه في اليوم الثاني من بداية السنة الجديدة وشاح الحزن من جراء انفجار سيارة مفخخة في حارة حريك من الضاحية الجنوبية لبيروت، أودت بحياة أربع ضحايا بريئة وبعشرات الجرحى وأضرارا جسيمة بالممتلكات. وقد سبقه منذ أسبوع إنفجار سيارة مفخخة في محلة ستاركو ببيروت، كان ضحيته الوزير السابق الدكتور محمد شطح وست ضحايا بريئة وسبعون جريحا وتهديم مبان، فضلا عن الثلاثة التي سبقتها في كل من طرابلس والضاحية والسفارة الإيرانية ببيروت. وجاءت بالأمس يد الإجرام التكفيري تمتد إلى الثقافة والعلم بحرق مكتبة السائح للأب إبراهيم سروج في طرابلس العزيزة، ألأنه مسيحي؟ إننا نضم صوتنا إلى صوت الفعاليات الطرابلسية في الإدانة، للمحافظة على وجه طرابلس الحضاري”.

وتابع الراعي: “فليعلم الفريقان السياسيان المتنازعان عندنا في لبنان أنهما المسؤولان المتسببان بكل هذه الانفجارات والاعتداءات وضحاياها وأضرارها. ألا تكفي كلها لكي تهتز ضمائرهم ويبادروا إلى حوار صريح ومصارحة ومصالحة للخروج من نزاعاتهم، ووضعِ حد للسيارات المفخخة التي تتجول في مدنِنا وشوارعنا ومناطقنا وتقتل وتدمر وتزرع الرعب والمآسي؟ ألا يوجد في لبنان عقال أحرار من مصالحهم، وكبار بقلوبهم، يتنادون لتلبية دعوةِ رئيس الجمهورية إلى الحوار وحل الأزمة السياسية التي هي في أساس كل هذه الكوارث والمآسي؟ وللتجاوب مع سعي رئيس الحكومة المكلف لتأليف الحكومة المناسبة؟ وللعمل معا على إعداد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري، بوجدان وطني حريص على كرامة لبنان واللبنانيين؟ يا رب، مس ضمائرهم وقلوبهم بكلمتك ونعمتك، بحقِ كل الدماء البريئة والدموع والأحزان والأضرار والانتهاكات لحقوق المواطنين في عيش كريم ومستقر”.

Exit mobile version