وتابع الراعي: “فليعلم الفريقان السياسيان المتنازعان عندنا في لبنان أنهما المسؤولان المتسببان بكل هذه الانفجارات والاعتداءات وضحاياها وأضرارها. ألا تكفي كلها لكي تهتز ضمائرهم ويبادروا إلى حوار صريح ومصارحة ومصالحة للخروج من نزاعاتهم، ووضعِ حد للسيارات المفخخة التي تتجول في مدنِنا وشوارعنا ومناطقنا وتقتل وتدمر وتزرع الرعب والمآسي؟ ألا يوجد في لبنان عقال أحرار من مصالحهم، وكبار بقلوبهم، يتنادون لتلبية دعوةِ رئيس الجمهورية إلى الحوار وحل الأزمة السياسية التي هي في أساس كل هذه الكوارث والمآسي؟ وللتجاوب مع سعي رئيس الحكومة المكلف لتأليف الحكومة المناسبة؟ وللعمل معا على إعداد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري، بوجدان وطني حريص على كرامة لبنان واللبنانيين؟ يا رب، مس ضمائرهم وقلوبهم بكلمتك ونعمتك، بحقِ كل الدماء البريئة والدموع والأحزان والأضرار والانتهاكات لحقوق المواطنين في عيش كريم ومستقر”.
