اعتبر رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أن “بعض السياسيين اللبنانيين الذين يمارسون التحريض قبل أيام ثم يتباكون على الشهداء بعد يومين هم اخطر من داعش “، لافتا الى أن ما يقومون به هو “لعبة لم تعد تنطلي على أحد”، موضحا أن “هذه الأجواء خلقها تيار 14 آذار في لبنان، وهو المسؤول عن كل التفجيرات التي تحصل، وعن تهيئة الجو السياسي لها”.
وأضاف أن “الكلام السياسي الذي يعلنه فريق 14 آذار هو المسؤول عن كل ما سيحصل ويحصل في لبنان، لأن هذا الفريق هو الذي يغطي هذه العمليات الإرهابية ويبررها”، معتبرا أن “كل من يبرر العمل الإرهابي هو إرهابي ويجب أن يعامل على هذا الأساس”، واصفا “مختلف الأطراف التي تتحدث وكأن هذا الإرهاب آت الى لبنان لأن حزب الله شارك في سوريا يجب أن يحاسب على هذا الأساس”.
وأسف لما حصل في الضاحية الجنوبية منذ أيام، موضحا أن ما حصل هو “قليل أمام ما حصل في بعض مناطق الشمال خلال تشييع المجرم الذي نفذ تفجير الضاحية”، معتبرا أن “الذنب ليس ذنب الذين أطلقوا الرصاص أو أقاموا استقبالا لمجرم قتل أبرياء، ولكن الذنب هو ذنب القوى السياسية التي تغطي هذا الأمر، ونحن منذ البداية قلنا فعلا أن هذا الإنتحاري كان مجرما، ولكن المجرمين الكبار هم الذين يغطون هذه الأجواء السياسية، ويصدرون البيانات التحريضية، ويحرضون على المقاومة وعلى لبنان وعلى جزء كبير من اللبنانيين، هؤلاء المجرمون الكبار هم أخطر من الإرهابيين الذين يمارسون التفجير”.
وفي موضوع الحكومة قال: “نشكر الأميركيين الذين تدخلوا في اللحظة الأخيرة لمنع تشكيل حكومة أمر واقع، ويبدو بأن فخامة الرئيس الذي كان قد وعد بعض الجهات العربية بتشكيل هذه الحكومة سمع نصائح أميركية وأوروبية تدعوه الى التأني في التشكيل، وهذا ليس كرم أخلاق أميركيا ولكن الأميركيين يدركون بأنه لو شكلت هذه الحكومة لكانوا خسروا آخر موقع من نفوذهم في لبنان”، مؤكدا أن “حكومة الأمر الواقع لن تمر بالطريقة الذي يعتقدها الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام”، واصفا هذه الحكومة “بإنقلاب وإعلان حرب على أكثر من نصف اللبنانيين وهذا الأمر سيدفع ثمنه من يوقع على تشكيل مثل هذه الحكومة”.
ودعا وهاب الى “تبريد الرؤوس الحامية، لأن السعودية غير قادرة على حماية أحد يقوم بهذه المغامرة، وليعرف الجميع بأن تشكيل مثل هذه الحكومة لن يعود للبنان إلا بالويلات”.