
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيسة لجنة الداخلية البرلمانية، ميري ريغيف، تحذيرها من “تفاقم مشكلة الهجرة” بالتزامن مع اعتصام حاشد نفذه مهاجرون من أصول أفريقية في تل أبيب للمطالبة بحقوقهم.
وأضافت ريغيف: “يستحيل على إسرائيل استيعاب مئة ألف متسلل مسلم” معتبرةً أن مشاعر الرأفة “يجب منحها للفقراء الإسرائيليين” الأمر الذي أثار حفيظة النائب اليساري المعارض، إيلان غِلْؤون، من كتلة ميرتس، الذي اتهم زميلته في الكنيست باعتماد مقاربة “تقوم على تحريض الفقراء على معاداة بعضهم.”
وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قد انتقدت الأحد سياسة الهجرة الإسرائيلية، معتبرةً إياها “غير عادلة” وتقوم على تعريف طالبي اللجوء على أنهم “متسللون” كما اعتبرت المفوضية منشأة الإقامة الجديدة (حولوت) لإيواء المتسللين في النقب “معتقلاً بكل معنى الكلمة لا ينسجم وجوده مع ميثاق الأمم المتحدة لحقوق اللاجئين.”
وتقول السلطات الإسرائيلية إن الآلاف يحاولون سنويا الوصول إلى أراضيها من دول أفريقية طلبا للجوء، وتمر العديد من خطوط تهريب اللاجئين عبر صحراء سيناء التي تشهد اضطرابات أمنية تجعلهم عرضة لانتهاكات.
