ها هي طفلة سورية جابت شوارع العاصمة الأردنية عمّان لتبيع علكة عند الأرصفة ووسط زحمة السيارات بابتسامة خجولة واشعاع في عينيها يحلم مستقبل افضل تشغل العالم. ملأت صورتها جدران مواقع التواصل الاجتماعي وشغلت الدنيا بالكاد من يراها لا يبكي على حاله لا حالها وسميت بـ”الموناليزا”. بعينيها البريئتين كأنها تصرخ: “من ينصف أطفال سوريا؟ من يعيدهم لوطنهم”.
الصورة تناقلها الملايين على مواقع التواصل من فايسبوك وتويتر وانستغرام في العالم العربي وحتى دول العالم ولم يعرف بعد ملتقطها الاصلي.
