#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 6/1/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في عيد الميلاد لدى الأرمن وقداديس الغطاس، آمال بغد أفضل، ودعوات إلى تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية.

وقد شكل افتتاح مبنى غرفة بيروت وجبل لبنان، مناسبة لإطلاق الرئيس سليمان كلاما واضحا بضرورة تكثيف الجهود لحفظ الأمن ومواجهة العمليات الارهابية، متسائلا باستغراب: هل يعقل أن تكون مبادرات الدول لدعم لبنان هدفها التمديد أو المقايضة بحكومة؟

ترافق ذلك مع استنكار مجلس الوزراء السعودي لتفجيري الضاحية الجنوبية وستاركو، ودعوته اللبنانيين للاستماع إلى لغة العقل.

وفيما تنشط الاتصالات على خطوط عدة وبطرق غير معلنة لتأليف حكومة، قالت أوساط سياسية إن المداولات تركز على صيغة حكومية من أربعة عشر أو ستة عشر وزيرا، وأن جميع الأفرقاء يدرك أن الارهاب يستهدف الجميع.

الرئيس سليمان سأل: هل يقتصر دور الرئيس على رفض تشكيلات يقترحها الرئيس المكلف؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

مشاورات داخلية مكثفة تدور حول تأليف الحكومة، طروحات جديدة قدمت وصيغ عرضت، ونقاش مفتوح على قاعدة تدوير زوايا تشكيلة 8/8/8 من دون إتضاح التفاصيل بعد.

النائب وليد جنبلاط يقوم بدور إيجابي مهم، كما علمت ال”NBN”، للوصول إلى توافق حكومي، لكنه يصطدم بمواقف قوى 14 آذار الرافضة لإستيلاد حكومة سياسية تحت عنوان حكومة حيادية غايتها إستبعاد “حزب الله”، لكن الرئيس نبيه بري بدا حازما في كلام واضح قاله لل “NBN”: ليكن معلوما أن عزل “حزب الله” يعني عزل حركة “أمل” وبالتالي عزل الأكثرية الساحقة من أبناء الطائفة الشيعية، فهل يريدوننا أن نخرج عن طورنا؟ أين الحكمة والمصلحة في تأليف حكومة أمر واقع، يعرف من يؤلفها أنها لن تنال ثقة المجلس النيابي، وستفتح البلد أمام أزمة كبرى؟ هل يتحمل لبنان مزيدا من الأزمات في عز الأحداث العربية المحيطة به؟

رئيس المجلس اقترح، للتأكيد على صدق النية، الذهاب إلى إنتخاب رئيس للجمهورية الآن، عندها لا تعود هناك مشكلة في ما خص تأليف الحكومة. إقتراح الرئيس بري يهدف لعدم حصول فراغ، وقد حصلت سوابق من هذا النوع في لبنان، فمن يضمن تأمين نصاب الثلثين في المجلس النيابي لإنتخاب الرئيس إذا عزلت قوى سياسية؟

الرئيس ميشال سليمان لا يبدو مقتنعا بأن موضوع تأليف الحكومة يتحكم بإنتخاب الرئيس، سائلا: هل إبقاء الوطن من دون حكومة جديدة يؤمن إنتخاب الرئيس قبل الخامس عشر من أيار أم العكس؟ أسئلة رئيس الجمهورية سبقت لقاءه اليوم مع الرئيس المكلف تمام سلام عصرا في بعبدا، وعلمت ال “NBN” أن المعاون السياسي للرئيس بري الوزير علي حسن خليل سيزور القصر الجمهوري، ضمن حراك يدور على خطه أيضا الوزير وائل أبو فاعور مكلفا من جنبلاط، علما أن “التقدمي” يتواصل مع الرئيس سعد الحريري لإزالة المطبات من أمام حكومة ميثاقية، كما أبلغت مصادر مطلعة ال “NBM”.

الأجواء الحكومية حذرة، لكن الإحتمالات مفتوحة على كل الإتجاهات حتى الساعة.

العناوين الداخلية لم تغيب الإهتمام بالمستجدات الخارجية في إتجاهين: الحرب على “داعش” في العراق وسوريا، وجولة جون كيري التي أعادته من السعودية إلى فلسطين المحتلة من جديد قبل أن يغادر المنطقة. وإذا كانت خطة الإنقلاب على “داعش” في الشمال السوري تنجح تدريجيا، رغم وجود مطبات أمام المهاجمين ومعظمهم مسلحون متطرفون من جهات إسلامية أخرى، فإن جولة وزير الخارجية الأميركية العاشرة لم تنجح في تسويق تسوية بين الإسرائيليين والفلسطنيين، تقوم على أساس الإنسحاب الإسرائيلي من غور الأردن، والإستعاضة عنها بمراقبة الحدود بأنظمة إلكترونية، وتقسيم القدس وعودة عدد محدود من لاجئي فلسطينيي ال 48، وهو ما ترفضه تل أبيب بالمطلق، لكن كيري سيعود مطلع الأسبوع المقبل إلى المنطقة من جديد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

عباس: لست الأول ولن تكون الأخير، منذ كانت المقاومة كانت “المنار” ومنذ كانت “المنار” كان عباس واحدا من جنودها المجهولين، كان يساهم في صناعة الخبر وبلورة الصورة، فصار اليوم هو الخبر والصورة.

عباس كرنيب شهيدا جديدا من “المنار”، شهد المقاومة في لحظات تضحياتها وصمودها وفي محطات الانتصار واكب التحرير، وكان شعلة نشاط في تموز وما قبله وما بعده. انتظرها شهادة في المقاومة ضد اسرائيل فجاءته من الارهاب التكفيري. قضى عباس اليوم متأثرا بجروج أصيب بها في التفجير الانتحاري في حارة حريك، وخلف أسرة من زوجة وأربعة أبناء. بقدر ما كان عباس مقاوما يتحين الشهادة، بقدر ما كان إنسانا يحلم بالأفضل، يحلم بحياة هانئة وبلد آمن.

والأمن المتأرجح على تهديدات اسرائيلية مستديمة، وتكفيرية مستجدة، شكل منطلق الحركة الحاصلة على خط تشكيل الحكومة. حركة لنزع فتيل التأزم والعمل على حكومة جامعة، استمرت بوتيرة مكثفة يقودها “الحزب الاشتراكي”، وتشارك فيها عين التينة بفعالية يرفدها “حزب الله”، بينما يبدو “المستقبل” في موقع المتردد يواكبه رئيس الحكومة المكلف، أما موقف رئاسة الجمهورية فورد بعضه في غرفة التجارة والصناعة، وإن كانت حركة الوزيرين علي حسن خليل وخليل الهراوي بين بعبدا وعين التينة تشي بأن الأبواب مفتوحة، كما الاحتمالات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بعد القنابل الأمنية -المخابراتية التي انفجرت حاصدة السياسيين والأبرياء والاقتصاد والثقة بالدولة وصولا إلى رفوف المكتبات، جاء دور القنابل السياسية الموقوتة والهدايا الدستورية المغلفة بفتاوى وأعراف تغرف من ذاكرة الحرب، يقدمها ساسة عرفوا بدهائهم.

وإذا كانت القنابل والمتفجرات توحي خطأ بأنها موجهة إلى فئة، بينما هي تستهدف كل لبنان، فإن القنابل السياسية تبدو موجهة إلى الموارنة أولا، بما هم صمام الأمان والمعنيون مباشرة ببقاء أو إسقاط اتفاق الطائف بما هو وثيقة تؤكد العيش الواحد، صارت دستورا.

رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان تلقى اليوم هذه الهدايا – الرسائل من الرئيس بري، والتي أعرب فيها عن استعداده لتسهيل انتخاب رئيس قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي، ورسالة منه بالأمس ربط فيها انجاز الاستحقاق الرئاسي بتشكيل حكومة يرضى عنها فريقه السياسي، رد اليوم على الطرحين ب “كلا” جازمة، إذ قال من على منبر الهيئات التجارية والصناعية التي تصارع للبقاء بالقول: “ألا يحق للشعب بحكومة حيادية وهل يتحكم تشكيل الحكومة بانتخاب الرئيس؟”، ليخلص الى أن الشعب أذكى ويعرف كيف يتم اللجوء الى التعطيل. لكنه لم يسم، تهذيبا، من هم المعطلون.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

من العراق إلى سوريا ولبنان، خط بياني واحد ومشترك، ألا وهو “القاعدة” والتنظيمات التكفيرية التي، وإن تقاتلت في ما بينها على المغانم والمناصب، تبقى عقيدتها واحدة. هذا الخط البياني الذي أصبح لبنان في صلب معادلته، يواجه بسعي الغرب وروسيا لتفكيكه، باستثناء فرنسا والسعودية، وسط تعويل على تغيير في موقفهما مع ازدياد خطر هذه التنظيمات عليهما، كما تفيد تقارير ديبلوماسية واستخباراتية عربية وأوروبية.

وفي ظل هذا الواقع، يبقى لبنان تحت مجهر القلق الأمني، في ظل التحذيرات الأجنبية. وفيما تستمر الأسئلة حول ظروف موت ماجد الماجد، نفذ الجيش اللبناني عمليات دهم في كامد اللوز ضد مجموعات متورطة بنقل الماجد إلى المستشقى.

القلق الأمني هذا، يترافق مع غموض سياسي، ففي وقت كثر الكلام على مسعى جنبلاطي يفضي إلى حكومة جامعة، جدد أطراف الرابع عشر من آذار رفضهم لأي شراكة مع “حزب الله”، فيما بدا لافتا سؤال رئيس الجمهورية عن البديل في حال عدم التوافق على الحكومة الجامعة، ودفاعه عن اللبنانيين الذين لا ينتمون إلى أطراف سياسية، ما يشير بوضوح إلى عدم إسقاطه احتمالات حكومة الأمر الواقع تحت مسمى الحيادية.

وفضلا عن الهمين السياسي والأمني، انشغل اللبنانيون ببشارة النبي بمولد خالد الضاهر، فكيف ينظر الشرع والعلم لكلام النائب المستقبلي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

هل توكل رئيس الجمهورية على الله، على رغم معارضة “حزب الله”، وقرر أن يسير في التوقيع على مراسيم الحكومة التي سيرفعها إليه الرئيس المكلف؟

الجواب جاء في متن الكلمة التي ألقاها عصر اليوم في غرفة التجارة والصناعة في بيروت، والتي يمكن أن يستخرج منها إصراره على عملية التشكيل، وقد جاء هذا الإصرار بصيغة أسئلة، ومنها: هل عدم التوافق على الحكومة الجامعة يحتم علينا البقاء من دون حكومة؟ هل يقتصر دور رئيس الجمهورية على الاستمرار في رفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلف؟ إذا تعذر تشكيل حكومة سياسية جامعة ألا يحق للشعب أن يساهم في قيام حكومة حيادية؟

الرئيس قال كلمته ومشى إلى القصر ليلحق به الرئيس المكلف ويعقدان اجتماعا لجوجلة آخر المعطيات، والتهديدات، والتهويلات، في حال تم الإعلان عن تشكيل الحكومة. ولكن يبدو أن قطار التأليف إنطلق خصوصا ان الرئيس المكلف ينهي اليوم شهره التاسع منذ إعلان تكليفه.

وفي سياق المساعي، علم أن الرئيس سليمان أوفد مستشاره خليل الهراوي للقاء الوزير علي حسن خليل الذي سيزور لاحقا قصر بعبدا بمعية المعاون السياسي للامين العام ل”حزب الله” الحاج حسين خليل، وكذلك الوزير وائل أبو فاعور.

هذه التطورات السياسية تواكبت مع القنبلة الدخانية التي ألقاها الرئيس نبيه بري عن الدعوة إلى انتخاب رئيس الآن، مع علمه الأكيد أن هذه الدعوة دونها إستحالات سياسية ودستورية.

ولكن قبل كل ذلك نتوقف عند الألغاز الامنية، ومنها قضية ماجد الماجد التي تندرج تحت عنوانين أساسيين: الأول، ماذا في آخر التحقيقات في مرحلة ما بعد الماجد؟ والثاني، من سيخلف الماجد على رأس “كتائب عبدالله عزام”؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ينام البلد على شائعة من هنا ويصحو على شائعة جديدة من هناك، وكلها تتعلق بتفجيرات محتملة تعززها تحذيرات بعض الدول الصارمة لرعاياها بمغادرة لبنان أو عدم المجيء اليه.

هذا المناخ من القلق الذي يسكن اللبنانيين، ترافق مع سيل من التهديدات لعدد من النواب والصحافيين من أرقام معروفة وأسماء معروفة بانتمائها السياسي، وفي هذا الاطار علم “تلفزيون المستقبل” ان السلطات القضائية بدأت تحركا ستظهر نتائجه خلال الساعات القليلة المقبلة.

هذه التهديدات سبقتها حملة تهويل على خلفية احتمال صدور مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة، فرد عليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان برسالة واضحة إلى من يعنيهم الأمر، بأن المواطن اللبناني أذكى من ان يقتنع بأن تشكيل الحكومة يتحكم بانتخاب الرئيس، متسائلا: ألا يحق للبنانيين بحكومة حيادية لانهاض البلد وحمايته، أم انهم باتوا محرومين من حقوقهم الوطنية والسياسية؟

وأعقب سليمان مواقفه بإشارة بالغة الدلالة، إذ اجتمع مع الرئيس المكلف تمام سلام، الذي دخل إلى القصر الجمهوري، حاملا المغلف الذي يبشر عادة بدخان الحكومة الأبيض.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

باب التشاور الحكومي شرع من نافذة كليمنصو، حيث يقود النائب وليد جنبلاط حملة الإنقاذ للفرصة الأخيرة، وهو لزم مشروعا بمهل محددة توقيتا، وائله تولى تزفيت جزء منه، فيما تعهد جنبلاط صيانة الجزء الآخر باتصالات ولقاءات شملت حتى الآن تمام سلام وفؤاد السنيورة ونادر الحريري، إضافة إلى خليل بري ووفيق “حزب الله”.

وعلى خط الرئاسة، كان الوزير السابق خليل الهراوي، يجري بدوره مروحة استشارات أعقبت حراك الوليد. وفي بعبدا اجتمع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالرئيس المكلف تمام سلام، معلنا من غرفة التجارة أن باب التشاور ما زال مفتوحا على صيغة حكومية جامعة تخرج البلاد من أزمتها الدستورية. لكنه سأل في الوقت عينه: ألا يحق للبنانين الذين لا ينتمون إلى أطراف وأحزاب سياسية أن يسهموا من ضمن حكومة حيادية في إنهاض البلد وحمايته، وهل هم محرومون حقوقهم الوطنية والسياسية؟

هذه المساعي تسابق الخطر الأمني الداهم الذي دخل دائرة استهداف “داعش”، علما أن “الدولة الإسلامية في العراق والشام” تعاني الحصار في ولايتها الممتدة من الأنبار إلى الحدود السورية – التركية. ففي الرقة المعقل الأساسي ل”داعش” عزل مسلحو المعارضة “الدولة الإسلامية” وطوقوها. وعند الأبواب التركية نفذت “داعش” انسحابا قالت إنه تكتيكي طلبا لوقف الاشتباكات، مسلحو المعارضة باتوا بموجب هذه المعادلة على مسار ومصير واحد مع النظام، ودولة “داعش” بدورها تهدد بتسليم معاقلها للنظام ما لم تتوقف الاشتباكات ضدها.

أما حربهم في العراق، فقد تركها رئيس الحكومة نوري المالكي للعشائر، قبل أن يعلن معركته العسكرية ضد “الدولة الإسلامية” المتوغلة في النسيج الاجتماعي للأنبار.

الإقليم العربي على نار الحرب، وأميركا تحت الصفر، في أسوأ عاصفة ثلجية وضعت الدولة العظمى في عين العاصفة، التي لم ينج منها إلا جون كيري الهارب من الثلج عبر إشعال حرارة الخلافات الفلسطينية – الإسرائيلية في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل