سيطرت كتائب المعارضة السورية على مبنى إدارة المركبات في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا بعد انسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام منه. وانسحبت عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من مبنى إدارة المركبات دون أي اشتباك مع مقاتلي جبهة النصرة، وبث ناشطون على الإنترنت صورا لخمسين شخصا كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يحتجزهم في مبنى إدارة المركبات وأطلقت جبهة النصرة سراحهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة تحاصر منذ أمس الأحد المقر الرئيسي للدولة الإسلامية في العراق والشام في مبنى المحافظة في مدينة الرقة”.
واتفقت قوات النظام ومقاتلو المعارضة على الدخول في هدنة في حي برزة الواقع شمال دمشق وذلك بعد نحو عام من الاشتباكات والعمليات العسكرية.
وكانت اشتباكات عنيفة قد دارت في مدينة تل أبيض الحدودية بمحافظة الرقة بين عناصر من الجبهة الاسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتركزت الاشتباكات حول مبنى الأمن السياسي ومخفر قديم يتخذه التنظيم مقرا له، ومبنى الأمن العسكري وأمن المنطقة حيث تتمركز عناصر من الجبهة.
وتُعد المنطقة التي انسحب منها مقاتلو “الدولة الإسلامية” مهمة لوصول الإمدادات لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد، ويقول مراقبون إن انسحاب التنظيم من بلدة الدانة وبلدة أطمة المهمة لخطوط الإمداد دون قتال يشير إلى احتمال إبرام اتفاق لتفادي اشتباكات أوسع تستنزف قوة الجانبين، وهو ما يصب في مصلحة قوات النظام.
وأعلنت المعارضة المسلحة أنها استعادت السيطرة في حلب على الفوج الـ46 وعلى الفوج الـ111 أكبر مقر عسكري لتنظيم “الدولة الإسلامية” وسيطرت كذلك على بلدتي ترمانيين والتوامة في الريف. كما أعلنت كتائب المعارضة سيطرتها على مدينة دارة عزة، وقالت إن تنظيم “الدولة الإسلامية” سلم جميع حواجزه ومقاره للمعارضة المسلحة.