
وسأل سليمان في كلمة من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت: “هل يعقل ان تكون مبادرات الدول لدعم لبنان من السعودية ومجموعة دول لبنان وقريبا الى ايطاليا تهدف الى التمديد او المقايضة الى حكومة من لون معين او شكل معين؟ وإذا تعذّر تشكيل حكومة سياسية جامعة ألا يحق للشعب أن يساهم بقيام حكومة حيادية؟
وتساءل الرئيس: “هل ان حال عدم التوافق على الحكومة الجامعة يحتم علينا البقاء من دون حكومة؟ هل التوافق على الحكومة يعني التوافق الوطني؟ الا يحق اللبنانيين الذين لا ينتمون الى اطراف ان يساهموا في انهاض البلد وهل هؤلاء يضربون الوفاق؟”
كما سأل” هل يتحكم تشكيل الحكومة بانتخاب الرئيس؟ كلا. المواطن اذكى من ذلك ويعرف كيف تم اللجوء الى التعطيل. هل يقتصر دور رئيس الجمهورية ان يستمر برفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلف من 124 نائبا والى متى؟
واعلن سليمان ان “المؤسسات القوية التي تقوم بدورها الدستوري تؤدي لتحقيق الاهداف ويستحيل ذلك بعدم وجود حكومة قوية”. واكد “اننا نواجه تحديات اللاجئين والتفجيرات الامنية وعلينا التخفيف من حدة الخطاب وجمع الشمل في اطار اعلان بعبدا”.
واعتبر ان “التسرع في التلزيم يحول نعمة الغاز والنفط الى نقمة ويحول دون الحصول على اسعار تنافسية”. وختم: ” لن نوفر اي جهد لاعطاء الاولية لاستقرار المواطن وامنه املا الا يسمح الشعب اللبناني بخطف احلامه ومستقبله من قبل من يسعى لجره نحو الفتنة”.
