
تعتبر السيدة سارا ميسي التي تسكن في مدينة شيكاغو الاميركية، أضخم امرأة في الولايات المتحدة الاميركية، ولا توجد لديها أي مشكلات في حياتها الشخصية، فهي والدة لطفلين ولها العديد من المعجبين بها الذين يراسلونها عبر الإنترنت.
تبدأ السيدة ميسي التي تزن أكثر من 200 كيلوغرام، بمواجهة الصعوبات عند اختيار ملابسها في المحلات التجارية، إذ يزيد محيط خصر هذه الأميركية البالغة 33 من العمر، عن مترين، وهي تمر عبر الأبواب بصعوبة، وكثيرا ما تتكسر قطع الأثاث التي تجلس عليها.
تستلم ميسي مكافأة الإعاقة من الدولة بمقدار 1200 دولار شهريا، وتصرف نصف ذلك المبلغ على شراء الملابس التي تتطلب تفصيلا خاصا لأن مقياسها 10XL، وتقول إنها تميل للسمنة وراثيا، ولهذا تعجز عن التغلب عليها.
وفي أيام الصغر عانت سارا كثيرا من اعتداءات أقرانها، مع أنها تعلمت القبول بوضعها على ما هو عليه، ومع مرور الزمن أصبحت سعيدة بحياتها.
تضع سارا صورها على مواقع التواصل الاجتماعي لإسعاد المعجبين بها، وتأخذ دروسا رياضية من مدربها مرة في الأسبوع في سبيل الحفاظ على اللياقة البدنية.