#adsense

فتفت: مشكلة مصداقية التعامل مع “حزب الله” في السياسة والوقائع والإلتزامات كبيرة

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت ان “ما من وزير ملك في الحكومة، والمشكلة في الصيغ الحكومية التي تُطرح”، سائلا “هل حزب الله يريد فعلاً مشاركة سياسية حقيقية أو يريد ان يتخذ قراراته بمفرده؟”.

وشدد فتفت، في حديث الى الـLBCI، أن “هناك مشكلة كبيرة في مصداقية التعامل مع “حزب الله”، في السياسة والوقائع والإلتزامات، إذ اتفقنا على المحكمة الدولية وتراجع عنها، كذلك الامر بالنسبة لتحديد الحدود مع سوريا، إضافة الى سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخل المخيمات. والاهم من ذلك، عندما أعلن رئيس الجمهورية سليمان في حزيران 2012 إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن التدخل الامني والعسكري في سوريا وبعدما وقعوا عليه اُعلن بعدها ان هذا لا يستحق الحبر الذي كُتب فيه”، متسائلا “هل حزب الله ملتزم بالمصلحة الوطنية أم الإيرانية؟”.

وعن اتهام قوى “8 آذار” لقوى “14 آذار” بأنها ملتزمة بالاجندة السعودية، قال: “أعلنّا انه عندما يوجد تضارب اي مصالح بين السعودية ولبنان فنحن مع المصلحة اللبنانية ولو كان العنصر السعودي غير موافق”.

أضاف: “رأينا السعودية كيف ساعدت الجيش اللبناني بـ3 مليار دولار، ولو انها تريد فبإمكانها تشكيل اكبر ميليشيا في لبنان، بينما ايران تدفع الاموال لتشكل ميليشيا “حزب الله”، وهنا الفرق بين من يتحالف مع اصدقاء وبين من يتبع طرف سياسي ايراني لديه مشروع سيطرة في كل المنطقة”.

ولفت الى أننا “لا نريد عزل حزب الله”، موضحا انه “إذا أعلن حزب الله الإلتزام بتحييد لبنان وانسحب من سوريا، فتحلّ أمور كثيرة”.

وعن مبادرة النائب وليد جنبلاط بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أشار الى ان “جنبلاط أعلن أكثر من مرة عن وجود ظروف في الجبل وعند الطائفة الدرزية ووضع امني معين يتعامل معه، وبالتالي هذه هي منطلقاته وحساباته، ونحن نفهمها ولكن لا نتفهمها. نفهم الهواجس الامنية، ولكن لدينا وجهة نظر مختلفة في المصلحة الوطينة”.

أما عن تعليق “14 آذار” لاجتماعاتها، أوضح أن “اجتماعاتها تعلق للاسباب الامنية فقط، ونحاول جعل حضورنا في المناسبات شكليا، كما نحاول ان لا نتحرك من منازلنا قدر الامكان، فبعد اغتيال الشهيد محمد شطح اصبحت القائمة مفتوحة اضافة الى حملة الشتائم والتهديدات التي تصل الينا كل ساعة من أرقام مختلفة ومن دول العالم كافة بشكل منظم ودقيق، كل ذلك يجبرنا على اتخاذ الاحتياطات لنحمي انفسنا، ولكن في الوقت عينه لن نتراجع ولن نكف عن الدفاع عن مصلحة البلد”.

ونبه من وجود “حربين في لبنان حاليا، حرب تصفية قيادات 14 آذار التي بدأت في 1 تشرين اول 2004 مع محاولة اغتيال مروان حمادة وصولا الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهيد محمد شطح، وهناك حرب يخوضها التطرّف ضد “حزب الله” لأنه انجرّ الى سوريا وجرّ الإرهاب إلى لبنان”.

وختم بالقول: “برأينا بعدما غطى المتهمين في المحكمة اصبح متهما ايضا بقضية اغيتال قيادات 14 آذار ولا يرضى بتسليم المتهمين ولا يرضى بتسليم محمود الحايك للقضاء اللبناني المتهم بمحاولة اغيتال النائب بطرس حرب.. لا تثق بالقانون الدولي ولا بالقانون اللبناني، بأي طريقة نتعامل معك إذن؟؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل