* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تلفح لبنان قذائف سورية على القاع، كما تلفحه مواقف لوزير الإعلام عمران الزعبي الذي وصفه بالخاصرة الرخوة لسوريا. ومن سوريا انسحبت مجموعات كبيرة من مسلحي “داعش” الى العراق الذي صدر للمالكي فيه ضوء أميركي أخضر بالحرب على الإرهاب.
وفي لبنان تحرك الموضوع الحكومي بقوة، وعادت صيغة الثمانيات الثلاث الى الواجهة. وتريد قوى الثامن من آذار تدوير بعض الزوايا فيها، في وقت اعتبر النائب ميشال عون أنه لا يعرقل تأليف الحكومة التي قال إنه لا يريد أن تأتي شيكا دون رصيد. وفهم من مطلعين على حركة الاتصالات أن موضوع الحقائب الوزارية عاد الى النغمة السابقة.
وفي مجال آخر برز تطوران:
-الأول تكثيف الأمن العام التحقيقات في جريمة قتل المؤهل بسام صلح في بعلبك. -الثاني تكليف المدعي العام التمييزي لجنة طبية للكشف على جثة ماجد الماجد الذي طلب شقيقه عبر السفارة السعودية تسلمها.
اذن مقاتلو “داعش” ينتقلون من سوريا الى العراق، وجبهة النصرة تطلب وقف القتال ووزير الإعلام السوري أعلن ترشيح الأسد مجددا الى الرئاسة والدبلوماسي فيصل المقداد قال بأولوية مكافحة الإرهاب عن طريق مؤتمر جنيف اثنين، في حين حذر وزير الخارجية السعودي من أن تحبط بعض التصريحات المؤتمر.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
اذا كان الشيطان يكمن في التفاصيل فإن البحث في الحكومة العتيدة لم يبلغها حتى اللحظة، وان سربت مصادر قصر بعبدا اجواء ايجابية غلفت الحراك الذي شهده القصر الجمهوري في ضوء اللقاء الذي ضم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الخليلين مساعد الامين العام لحزب الله الحاج حسن خليل والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل. اللقاء تركز على صيغة ثلاث ثمانيات التي قبلت بها قوى الثامن من اذار بعدما رفضتها سابقا، في وقت كان رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون يشن حملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان وما يتصل بحكومة الحياد والمعايير التي يلجأ اليها الرئيس سليمان والرئيس المكلف.
وفي المعلومات ايضا ان البحث في المرحلة اللاحقة سيستأنف مع قوى الرابع عشر من اذار عبر موفدين لرئيس الجمهرية ولرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط. المصادر المطلعة على لقاء بعبدا افادت تلفزيون “المستقبل” ان الرئيس سليمان اعطى فرصة جديدة وفق جدول زمني محدد لتشكيل هذه الحكومة، على ان يلي موافقة الجميع على الصيغة الجديدة الدخول في مرحلة الحديث عن توزيع الحقائب والبيان الوزاري.
الاتصالات المتسارعة حكوميا تزامنت مع جملة اشاعات عن الاشتباه بسيارات مفخخة في اكثر من منطقة ومع حالة من القلق يعيشها اللبنانيون في ضوء معلومات لوكالة انباء فارس تتحدث عن رد للمقاومة الاسلامية على المملكة السعودية وعن ايام دموية في لبنان.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “أن بي أن”
لا جديد سجل على صعيد التأليف الحكومي، حراك متواصل، وقوى الثامن من آذار ابلغت رئيس الجمهورية ميشال سليمان استعدادها للسير بتشكيلة 8-8-8. الموقف اوصله الخليلان من دون الخوض بتفاصيل التمثيل والحقائب والاسماء، فيما كان الرئيس سليمان عند موقفه بأنه يفضل حكومة جامعة، لكنه رمى الكرة في ملعب القوى السياسية، فإذا لم تتوافق لن يترك البلاد من دون حكومة قبل الاستحقاق الرئاسي.
قوى الثامن من اذار طرحت 8-8-8 مع تدوير الزوايا، لكن الرابع عشر من اذار لا تزال ترفض الحكومة السياسية والسبب الحقيقي ابعاد حزب الله عنها. ومن هنا تبدو المعضلة عند الرابع عشر من اذار، فلإذا وافقت على حكومة الجمع الوطني جنبت لبنان ازمة خطيرة، واذا استمر رفضها فالبلد يدخل في نفق مظلم وطويل لن يكون الاستحقاق الرئاسي بعيدا عنه.
مواكبة دولية رصدت تسعى باتجاه دعم خيار التوافق اللبناني من دون اتضاح معالمها بعد. وفي الرابية رد العماد ميشال عون على رئيس الجمهورية وحمل سليمان مسؤولية كبيرة. عون سأل ما هي معايير تشكيل الحكومة هل هي مزاجية او لها قواعد؟ وكيف نقبل بحكومة من دون رصيد؟ رئيس تكتل التغيير والاصلاح بدا حازما بقوله ان تشكيل حكومة من دون رصيد يعني ان لا شرعية لتلك الحكومة.
سوريا، حرب داعش والجبهة الاسلامية تتواصل في الشمال وتتوسط لايقافها جبهة النصرة باطلاق زعيمها المدعو ابو محمدالجولاني مباردة ترتكز على وقف اطلاق النار وتبادل للمحتجزين وتأليف لجنة شرعية من جميع الفصائل. الجولاني دافع عن وجود العنصر المهاجر في الساحة الجهادية، كما قال كضرورة حتمية لابراز حكمة الاسلام. وفي الواقع كانت دمشق لا تفرق بين داعش او النصرة او جبهة اسلامية او غيرها، جميعها مسميات لفصائل ارهابية، كما اوضح وزير الاعلام السوري عمران الزعبي اليوم. الزعبي جزم بان اي قرار سيتم اتخاذه في جنيف2 يجب ان يخضع للاستفتاء في سوريا، فيما كان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد يؤكد من طهران على اهمية مشاركة ايران في المؤتمر الدولي من دون شروط مسبقة.
وعلى خط المعارضة بدا الارباك يتزايد فلا المعارك في الشمال السوري بين الجبهة وداعش خدمت المعارضين والداعمين، ولا استطاع المعارضون توحيد صفوفهم للمشاركة في جنيف2، ومن هنا كانت دعوة قوى ما يسمى المجلس الوطني من الائتلاف المعارض، المجتمع الدولي لتأجيل مؤتمر جنيف2 لمدة ستة اشهر مهددا بالانسحاب من الائتلاف اذا وافق على الذهاب الى المؤتمر. التهديد بالانسحاب يلازم المعارضين السوريين عند كل اختلاف وما اكثر الخلافات، فكيف اذا كانت بحجم ارباك ميداني وسياسي كامل شامل.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
بين تفجير أمني وتفجير ارهابي، سعى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى سرقة لحظة مؤاتية لتحقيق إنجاز يصب في خانة مشروع الدولة من خلال إعلانه المضي في تشكيل حكومة حيادية أو حكومة الناس. وكان لافتا أن القوى السياسية التي وضعت نفسها في مواجهة الإرادة الرئاسية، ولما لمست جدية سليمان، تحركت في اتجاه بعبدا رامية في ملعبه انكفاءة تكتية قوامها قبول مبهم بصيغة الثمانيات الثلاث. ولإضفاء المزيد من الصدقية على خطتهم تحدثوا عن وزراء ملوك وعن تدوير زوايا في ما يخص المعادلة الإلهية: “الجيش والشعب والمقاومة”.
الرئيس سليمان الذي اشتم محاولة تمييع اندفاعته الى التأليف، أدخل محاولة الخليلين في إطار مهلة الأسبوع التي حددها لتأليف الحكومة. ولطف إصراره بإشاعة أوساطه جوا إيجابيا عن اللقاء. ولكن محك الإيجابية يكمن في توضيح ماهية الزوايا المدورة، وهل ستقنع فريق الرابع عشر من آذار؟ إذ لا يمكن أن يكون المطلوب من هذا الفريق التخلي عن مطلبه بخروج حزب الله من سوريا وعودة الحزب واعترافه مجددا بإعلان بعبدا في مقابل الثمانيات الثلاث. موقف العماد عون يحتاج أيضا الى رصد، فهجومه المسائي على الرئيس سليمان أوحى وكأنه ليس في صورة المسعى المستجد لحلفائه السياسيين.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
ستتألف حكومة جديدة قبل موعد الاستحقاق الرئاسي. هذا ما أكده الرئيس ميشال سليمان للوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، خلال زيارتهما لقصر بعبدا. وهذا يعني أن الرئيس لم يغلق الباب أمام التوافق على حكومة، لكنه لن يضحي بالحكومة إن تعذر التوافق.
وفيما يسوق الفريق الشيعي والنائب وليد جنبلاط لطرح الثلاث ثمانيات، علمت الـLBCI أن مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري، عاد مساء إلى بيروت بعدما التقى الرئيس الحريري، وان قوى 14 آذار ستبت موقفها نهائيا لجهة القبول بالمشاركة في حكومة مع حزب الله.
من جهته، شن النائب ميشال عون، بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح، هجوما على الحكومة الحيادية وعلى محاولات عزل حزب الله.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
تباشير الحكومة السياسية قياسا على بورصة لقاءات اليوم تتقدم على حكومة الأمر الواقع الحيادية. لكن الغد غير مضمون.. وفرصة الأيام العشرة تقع بين حدين فاصلين.. فإذا أخفقت مساعي النبيه والوليد، تعود الكرة الحكومية إلى ملعب بعبدا حينما الرئيس ميشال سليمان لن يسلم صلاحياته لحكومة نجيب ميقاتي. هي مرحلة حراك “الأخلاء” بحيث يبرز دور خليل القصر إلى جانب المعاونين الدائمين لبري ونصرالله.. ويتولى الوزير وائل أبو فاعور مهمات أصعب من ثقل ملف النازحين، إذ عليه أن يتنقل بين أولئك المعرضين للنزوح من الحكومة.. والأطراف الأخرى المتسببة بالتهجير السياسي إذا وقع… حتى الساعة الأجواء تبدو مريحة لجميع الأطراف استنادا إلى بورصة اليوم.. فرئيس الجمهورية منفتح ويمنح الفرص.. بري يدور الزوايا لصيغة الـ(3 تمانات).. سلام ينتظر في شهره التاسع.. حزب الله راض بحكمة الله.. والمستقبل يناقش عبر الوسيط نادر الحريري.. أما أصوات الاعتراض من بعض قوى الرابع عشر من آذار فإنها تبلع لسانها عندما يأتي القرار من البعيد.. واللافت أن الطرف الأميركي أصبح من أكثر الداعمين لمشاركة حزب الله في الحكومة. أما صيغة تدوير الزوايا فلم تتضح بعد. لكن روائح الملوك تخرج من مدخنة عين التينة، وتتفق الأطراف المتحاورة على أن الصيغة وأرقامها تأتي ثانيا بعد تثبيت مبدأ عدم الاعتراض المحلي والسعودي على مشاركة حزب الله في الحكومة… يدور هذا الجدل في بلد يقع على فوهة سلطة.. يموت السياسيون من أجلها ومستعدون لإماتتها في الوقت عينه وتعريضها للفراغ.. وفي مقارنة عابرة مع دولة الكويت، فقد رفض عدد من المرشحين للتوزير دخول الحكومة وترفعوا عن هذا المجد متسببين بعرقلة تأليفها. وحكومة الشيخ جابر المبارك كانت ستواجه مرحلة استجوابات تجنبتها في اللحظة الأخيرة بعدما أجرت تعديلا وتدويرا على توليفتها شمل خروج سبعة وزراء وتعديل حقائب أربعة آخرين. والاستجواب لو وقع لكان سيسائل الحكومة عن فشلها في العثور على شخصيات مستوزرة بحيث رفض عدد من رجال الأعمال والنخب السياسية المشاركة. لكن العزوف عن السلطة في الكويت يقابله تخريب البلد من أجل السلطة في لبنان.. وكل يدمر على طريقته…
من لبنان والعبث بتوازن السلطات إلى سوريا حيث تغيرت الخريطة الثورية بعد ثلاث سنوات من الموت اليومي. وأصبح النظام على تنسيق مع المعارضة.. والمعارضة على نقيض داعش.. والدولة الإسلامية على نقيض الجميع.. وباتت الحكومة السورية تجري تسويات مع المسلحين في عدد من المناطق لإعلان الهدنة ووقف النار، وبينها برزة في دمشق ومعضمية الشام.. فهل يجري تعميم هذه الاتفاقيات وبرعاية دولية؟ على أبواب جنيف اثنين وما بعده.. كل التسويات واردة.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
تسعة أشهر ولبنان من دون حكومة، فمواقف الفرقاء السياسيين ما زالت متباعدة في ظل إصرار تيار المستقبل على رفض مشاركة حزب الله في أي حكومة جامعة أو حيادية في بلد لا حياد فيه إلا للموتى، أو إنها احتيال كما وصف رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون الحكومة الحيادية. العماد عون وجه أسئلة لرئيس الجمهورية طالبه فيها بتوضيح من هي الدول والفرقاء الذين يعرقلون تشكيل الحكومة، رافضا العزل الذي أدى سابقا لخراب لبنان، فهو غير مقبول. وهكذا فهل يستطيع الرئيس سليمان أن يقول من المستفيد من الذي يحصل؟ وهل هذا يصب في مصلحة لبنان؟ موضوع الحكومة بحث بين أكثر من مسؤول وممثل لمسؤول، ومنها اللقاء الذي جمع الرئيس سليمان مع الخليلين. وحسب معلومات لل “او تي في” ان هذا اللقاء كان جيدا في الشكل، أما في المضمون فلم يخرج بأي شيء سوى بانطباع لدى الخليلين بأن سليمان يحتفظ بخيار حكومة الأمر الواقع. وفي الوقت الذي ما زال رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ينتظران جواب سعد الحريري الذي سيتبلغانه من مستشاره نادر الحريري حيال شكل الحكومة ومن سيشارك فيها، ناقش مستشار الرئيس الوزير السابق خليل الهراوي مع رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة هذا الملف والصيغ المطروحة. أما حزب الله وحسب معلومات لل”او تي في” فقد أبدى استعداده لتسهيل تشكيل الحكومة، ولكن ليس بأي ثمن.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
اسبوعان قد تتغير فيهما اوضاع ميدانية وتختلط فيهما اوراق سياسية، اسبوعان حتى الموعد المفترض لمؤتمر جنيف2، والى حينه قوى تسعى ودول تعمل على تعزيز اوضاعها وترتيب اوراقها في المنطقة، ولبنان منها. السباق مع الزمن شمل لبنان الذي تختلط فيه جهود الحل على خط الحكومة العتيدة ببعض التردد وببعض النوايا المفخخة.
ابرز محطات التواصل كانت بين المعاونين الخليلين ورئيس الجمهورية وملخصها اعلان نوايا بحكومة من ثلاث ثمانات مع وزيرين ملكين واتفاق على لقاء قد يكون حاسما بين سليمان وبري، لكن على الضفة الاخرى ينتظر وزير الاشتراكي وائل ابو فاعور رد المستقبل المفترض ان يحمله نادر الحريري من الرياض. وطريق الحل كما قال ابو فاعور ل”المنار” يلزمه صبر ايوب.
صبر اهل طرابلس بدأ ينفذ من غزوات المسلحين التكفيريين الذين يحولونها طالبانية فكرية او مدينة تماثل قندهار، والوصف للنائب وليد جنبلاط. فتارة تكون الغزوة على عابري السبيل من ابناء الطائفة العلوية، وتارة على كنائس ومكتبات الطائفة المسيحية. والغزوة الجديدة كانت على مصلى لجمعية سنية هي جمعية المشاريع الخيرية. اما تحذير السفارة الاميركية من غزوات قد تطال الفنادق والمجمعات التجارية، فأمر يدفع بمزيد من التحسب من مشاريع تفجيرات وهجمات، مشاريع تصفية الحسابات على عتبة جنيف2 بين داعش التكفيرية ومن كان يرعاها الى الامس من دول اقليمية استمرت قتلا وذبحا وقطع رؤوس في غير منطقة سورية بين داعش من جهة ومن كانوا قبل ايام حلفاءها ويعتنقون افكارا في الجبهة الاسلامية من جهة اخرى.