
لذلك طالب المجتمعون بتطويق هذه الظاهرة المخيفة إجتماعياً وأمنياً وسياسياً.
واستعرض النواب الأحداث الأخيرة على الساحة اللبنانية والبقاعية فسألوا عن سير التحقيق في ملف اغتيال الوزير محمد شطح الذي وقع في منطقة من المفترض أن تكون مراقبة أمنياً في حين تكشف خيوط لتفجيرات أخرى منذ اللحظة الأولى.
ونوهت الكتلة بتصدي الجيش اللبناني للطائرات التي خرقت السيادة اللبنانية متمنية إطلاق يد الجيش على طول الحدود الشرقية لبسط سلطته على طول الحدود.
وفي الموضوع الأمني المحلي طالبت الكتلة بأن تسارع بلدية زحلة المعلقة إلى تركيب كاميرات المراقبة في الشوارع الرئيسية والأحياء الداخلية في المدينة وتعميم ذلك على بلدات القضاء للمساعدة في إرساء الأمن وبث الطمأنينة في نفوس الزحليين والبقاعيين.
