
ولاحظت مصادر مطلعة ان هاجس السيارات المفخخة، انعكس تباطؤاً في حركة الشارع ولا سيما خلال الليل، حيث لزم الناس بيوتهم واحجموا عن قصد اماكن السهر، ومراكز التجمعات التي حددتها السفارة الاميركية في تحذيرها لمواطنيها،باتخاذ الحيطة والحذر في هذه الاماكن.
ونفى مصدر امني مطلع لصحيفة «اللواء» ما ورد في احد المواقع الالكترونية عن وجود سبع سيارات مفخخة دخلت لبنان ومجهزة للتفجير في اكثر من منطقة.
وأكد المصدر ان التحقيقات ناشطة لكشف مصادر وملابسات التهديدات التي وصلت إلى السياسيين والنواب خلال الأيام القليلة الماضية، عبر هواتف الخليوي، الأمر الذي دفع هذه القيادات إلى اتخاذ أقصى تدابير الحذر والحيطة، بما في ذلك إلغاء اجتماعاتها الاسبوعية المعلنة.
