ستسبق معراب لاهاي في افتتاح “زمن العدالة” بثلاثة ايام. فالاثنين المقبل 13 كانون الثاني ينعقد في الصالة الواسعة في مقر حزب “القوات اللبنانية” لقاء – تحية للوزير الشهيد محمد شطح، ووفاء لشهداء ثورة الأرز. المناسبة: بدء جلسات المحكمة الدولية من أجل لبنان في 16 الجاري.
سيتضمن المؤتمر كلمات للرئيس سعد الحريري، للدكتور سمير جعجع ، للوزير السابق النائب مروان حماده، للوزير السابق ابرهيم نجار، لمنسق أمانة 14 آذار فارس سعَيد، ولمتخصصين أكاديميين. وسيركز المتكلمون على أهمية المحكمة، والعناد في الحق والمثابرة في السياسة وعدم اللجوء إلى القوة، لأن قوة الحق أقوى، في بعض المراحل ونهاية المطاف.
وفي البرنامج مشهديات متلفزة عن المحكمة، الأولى في تاريخ لبنان والمنطقة، ظروف إنشائها، تاريخها وأهم المحطات التي مرت بها. وتقرير خاص يقارن بين زمنين: اللاعدالة من اغتيال الزعيم كمال جنبلاط وصولاً إلى اعتقال الدكتور جعجع، والعدالة منذ 2005.
وستواكب اللقاء معزوفات لموسيقيين، وتنقله مباشرة قناة “الجزيرة” والتلفزيونات المحلية.
المنظمون يضعون اللقاء، وفق معلومات “النهار”، في سياق خطوات لقوى 14 آذار تحضّرها لمتابعة المرحلة المقبلة ، كما في سياق “مقاومة مدنية” تمارسها منذ 2005 . مقاومة أوصلت بعد تضحيات كبيرة إلى انطلاق المحكمة الدولية، وسيضع القيّمون عليها في الأيام جدول أعمال جديداً لها.
وسعياً إلى بلورة جدول الأعمال هذا اجتمع في معراب أمس الدكتور جعجع والدكتور سعَيد والنائب السابق سمير فرنجية .
المجتمعون اعتبروا أن كل قوى 14 آذار معنية بخطوة اللقاء في “زمن العدالة”، وإن كان منظمه والداعي إليه أحد مكونات التحالف وحده، خصوصاً أنه يوجه تحية إلى الوزير شطح وكل رفاقه الشهداء. وبسؤاله اكتفى سعَيد بالقول لـ”النهار”: “عرضنا ظروف هذه المرحلة من كل جوانبها، واتفقنا على خريطة طريق مستقبلية”.
