
بعيداً عن مضمون المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الطاقة وصهر الجنرال والذي اعلن فيه تمديد مهلة تقديم العروض للشركات النفطية الى نيسان 2014 بعد ان رفضت حكومة تصريف الاعمال مجاراته في التسرع المريب للتلزيم وبعد ان وضع الرئيس سليمان نقطة على اخر هذا السطر في كلامه الاخير قبل يومين… بعيداً عن هذا المضمون المحسوم، كان لافتا ان باسيل اطلق ذقنه، بعد غيبة عن ا لاعلام، ربما حزناً على فشل مخططاته النفطية، او استعداداً للحداد اذا تشكلت حكومة الممكن الحيادية وأُبعد عن وزارة الطاقة التي كان يخطط للاحتفاظ بها مدعوما من “حزب الله” الراغب في احتفاظ تيار عون بوزارتي الطاقة والاتصالات وتسير شؤونهما وفقا لرغباته الالهية ولو من وراء الستار؟!
قد يكون اطلاق ذقن الوزير تطبيقا للمثل الشائع “طلعت دقن ابنك حلق دقنك” في اشارة الى قرب استلام الاصهرة امور التيار العوني وشؤونه!!! ولكنها ايضا قد تكون تطبيقا للمثل الشائع آخر…
