حذرت جمعية “إعلاميون ضد العنف”، من “الحملة الترهيبية التي تشنها قوى الممانعة على الصحافيين بهدف إخضاعهم وإسكاتهم وكم أفواههم وكسر أقلامهم وآخرها الصحافي محمد شبارو الذي تم تحليل دمه عبر شن حملة شعواء عليه وتصويره بأنه ينتمي إلى القاعدة وتلقيه رسائل تهديد وغيرها”.
ونددت بهذه الممارسات التحريضية والحض على القتل والتهديد، ودعت الدولة بأجهزتها المختصة إلى وضع حد لهذا المناخ الترهيبي الذي يسيء إلى الحريات العامة ويضرب هيبة الدولة ويشرع شريعة الغاب.