واعلن وفد منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة المكلف الاشراف على تدمير الاسلحة الكيميائية، ان اول شحنة من العناصر الكيميائية نقلت خارج سوريا عبر ميناء اللاذقية على متن سفينة دنماركية اتجهت نحو المياه الدولية ويفترض ان تبقى هناك “في انتظار وصول عناصر كيميائية مهمة اخرى الى الميناء”، غير انه كان يفترض ان تنتهي عملية اخراج العناصر الكيميائية الاكثر خطورة من سوريا في 31 كانون الاول. وقد انتهت هذه المهلة من دون تحديد مهلة جديدة.
